Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية تنعي الفنان عبد الكبير الشداتي - الجمعة, 21 تموز/يوليو 2017 11:11
مسرح - الفنون الدرامية: الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة تنعي المبدع عبد الكبير الشداتي - الجمعة, 21 تموز/يوليو 2017 11:07
أخبار - منوعات - مواضيع : تشستر بينينغتون: انتحار نجم آخر - الجمعة, 21 تموز/يوليو 2017 10:38
مسرح - الفنون الدرامية: أنتيغون، رؤية يابانية معاصرة لشرور العالم - الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 18:33
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: إعلان المهرجان المغاربي للمسرح بالجزائر - الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 15:19
مواعيد فنية - ثقافية: أگادير: الدورة 1 للمهرجان الدولي للفكاهة - الأربعاء, 19 تموز/يوليو 2017 21:53
مختارات - إصدارات - كتابات: الممثل العالمي مورغان فريمان - الأربعاء, 19 تموز/يوليو 2017 21:05
مسرح - الفنون الدرامية: البيان الختامي المؤتمر الوطني الأول FMTTP - الأربعاء, 19 تموز/يوليو 2017 12:20
مختارات - إصدارات - كتابات: الفنان الهرم محمد مجد - الثلاثاء, 18 تموز/يوليو 2017 11:53
مختارات - إصدارات - كتابات: الممثلة العالمية ميريل ستريب - الثلاثاء, 18 تموز/يوليو 2017 11:39
Blue Grey Red

المسرح الأمازيغي على العهد الروماني

أرضية الندوة

المسرح الأمازيغي على العهد الروماني

بقلم الدكتور لعزيز محمد

فضاء تافوكت للإبداع بدعم من وزارة الثقافة - التوطين المسرحي 2017. يوم السبت 13 ماي 2017 - 17h

احتفاء باليوم الوطني للمسرح بالمركز الثقافي عين حرودة - المحمدية / الدار البيضاء

تندرج هذه الندوة ضمن سلسلة الندوات التي تعتزم فرقة فضاء تافوكت للإبداع انجازها في اطار توطين الفرق المسرحية برسم الموسم الحالي 2017 بدعم من وزارة الثقافة والاتصال وتعد هذه الندوة التي تحمل عنوان :" المسرح الأمازيغي المغربي على العهد الروماني" الحلقة الثانية في هذه السلسلة ، التي ابتدأت بالنبش في تاريخ المسرح بالمغرب قبل دخول الرومان إلى المغرب على عهد الحضارات التي وصلت إلى المغرب قادمة من مختلف جهات البحر الأبيض المتوسط،، أما هذه الندوة ، ستتناول بالتقصي والتحليل وتدقيق المعطيات التاريخية حول وجود أو عدم وجود هذا الفن بالمغرب خلال الفترة الرومانية وتعرف حقيقة البدايات الأولى للمسرح المغربي انطلاقا من فرضية نتبناها هنا وهي أن جذور المسرح المغربي تعود إلى حقب موغلة في القدم ساهم فيها بشكل كبير الإنسان الأمازيغي الذي عاش على طول الشمال الإفريقي .

وعلى عكس الفترة الأولى التي لم يحفظ التاريخ غير شذرات متناثرة حول تاريخ المغرب على العهدين الإغريقي والفينيقي وباقي الحضارات التي تعاقبت على الاستيطان بالمغرب قبل الفترة الرومانية، نجد أن  القرون الخمسة التي عمرها الحكم الروماني على الأرض الإفريقية تركت آثارا راسخة أكثر بكثير مما خلفته القرون السابقة ، واكثر بكثير ايضا مما خلفته  القرون الأربعة عشر التي تلته"، حسب ما جاء في كتاب غابرييل  كامب :" البربر: ذاكرة وهوية " ترجمة عبد الرحيم حزل ، إفريقيا الشرق،الدار البيضاء ، المغرب  2014 ، ص: 207

ويعود ذلك إلى سيطرة الرومان سيطرة محكمة على إفريقيا والتي تم الإعداد لها زمنا طويلا، منذ أن سيطر الرومان على مدينة قرطاج سنة 201 ق م .

وإذا كانت الشواهد التاريخية لا تزال شاهدة على تميز المسرح الروماني بقرطاج بهندسة مدرجة ذات شكل نصف دائري بأعمدته الرخامية التي تؤكد الهالة التي كان عليها المسرح الأمازيغي على العهد الروماني ، تماما كما هو الأمر مع مسرح الاسكندرية ليبقى السؤال واردا هل عرف المغرب بناء مسارح من هذا النوع ؟ وأين تم بناؤها؟ وما نوع المسرحيات التي كانت تعرض فيها؟ وكيف كان الجمهور المسرحي الأمازيغي آنذاك؟

هذه الأسئلة المشروعة تزداد قيمة طرحها حين نعلم أن الملوك الأمازيغ سواء الذين كونوا ممالك مستقلة أو أولئك الذين حكموا تحت راية الإمبراطورية الرومانية كانت رغبتهم واضحة في تطوير الحياة المدنية وصنع أوضاع سياسية واجتماعية تساعدهم على بناء دولة عصرية وقوية ، من أمثال الملك الأمازيغي  يوبا الثاني الذي يقدمه التاريخ على أنه عالم ومؤلف موسوعي ملم بعلوم عصره، و متشبع بالثقافة الإغريقية الرومانية، ونشر مظاهر الحضارة الرومانية بربوع مملكته .

وسواء مع هذا الملك أو غيره من الملوك الأمازيغ الذين حفظ التاريخ أسماءهم  كانت المدن المغربية الكبيرة تعرف حركة سياسية واجتماعية وثقافية قوية ومبادلات تجارية نشيطة مع أقوام وشعوب مختلفة،  فما هو نصيب  المسرح فيها، وما هي الآثار التي لا تزال شاهدة على المسرح في تلك الفترة ، خصوصا وأن العلاقة لا تزال آنذاك قريبة مع الحضارات الكبرى في حوض البحر الابيض المتوسط مثل الحضارة الاغريقية والفينيقية والمصرية وغيرها فكيف كانت الممارسة المسرحية علما أن جل المؤرخين يتحدثون عن تطور الأدب المسرحي اللاتيني  خلال هذه المرحلة والتي ساهمت في تطور البنايات في العديد من المدن المغربي أهمها وليلي وليكسوس ..

ولأن المسرح سيدخل مرحلة جديدة مع سقوط الامبراطورية الرومانية كان لا بد من التساؤل عن مصير ذلك الازدهار المسرحي والثقافي على العهدين الوندالي والبيزنطي والمآل الذي صار إليه الفن المسرحي قبل مجيء الاسلام .

يشارك في الندوة الدكتور ندير عبد اللطيف  والاستاذ الباحث عبيد لبروزيين يسير اللقاء لعزيز محمد ، وهي المناسبة التي ندعو خلالها كل المهتمين من الباحثين والمؤرخين للمساهمة في إنجاحها خصوصا ونحن نعتزم توثيق كل الندوات والمداخلات في كتاب ليشكل مرحلة بدئية وأولية للتنقيب والبحث في جذورنا المسرحية الأمازيغية .

Nous contacter

Adresse :
B.P : 16113 - Casablanca Principale. Royaume du Maroc
E-mail :
theatretafukt@gmail.com
tafoukt.production@gmail.com
bouichou@gmail.com
Téléphone :
(+212) 669279582 - 667313882
Siège Social de Théâtre Tafoukt :
Complexe Educatif Hassan II Pour La Jeunes - Casablanca / Maroc

تابعنا على Facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع الحقوق محفوظة لـ : فضاء تافوكت للإبداع - مجلة فنية تصدرها مؤسسة تافوكت للإنتاج الفني
Casablanca - Maroc © 2012 - 2017 www.tafukt.com