Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: تظاهرة 48 ساعة سينما بتونس - السبت, 16 أيلول/سبتمبر 2017 20:02
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: تطوان بعيون شبابها سينمائيا - السبت, 16 أيلول/سبتمبر 2017 19:24
مسرح - الفنون الدرامية: بحوث ملتقى الشارقة للبحث المسرحي - الجمعة, 15 أيلول/سبتمبر 2017 11:22
أخبار - منوعات - إصدارات : ثلاثون بحراً للغرق لقاسم حداد - الجمعة, 15 أيلول/سبتمبر 2017 11:10
أخبار - منوعات - إصدارات : مغربية تفوز بجائزة الأدب العربي - الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 11:44
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: تتويج فلسطيني بمهرجان البندقية السينمائي - الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 11:31
متابعات - تغطيات صحفية: جائزة "فيزا دور نيوز" - الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 11:17
متابعات - تغطيات صحفية: "إت" يتصدر الإيرادات في أميركا - الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 11:02
مختارات - كتابات - مواضيع: الممثلة العالمية سالي فيلد - الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 10:52
مسرح - الفنون الدرامية: إعلان شراكات مسرح محمد الخامس - الأربعاء, 13 أيلول/سبتمبر 2017 20:05
Blue Grey Red

دلالة كلمة أمازيغ وإيمازيغن

دلالة كلمة أمازيغ وإيمازيغن

بقلم بازغ لحسن

 

يجمع المؤرخون القدامى والجدد على أن الأمازيغ هم سكان شمال إفريقيا لقد كانوا دائما في صراع ونضال مستمر للحفاظ على هذه الأرض والذود عنها وهم بذلك يعدون من الأقوام الأصلية العريقة التي لم تتعرض للهجرة من أرضها بل ظلوا متمسكين بلغتهم وعاداتهم وثقافتهم الأمازيغية إلى يومنا هذا. وهو ماجعل كل بقعة من أرض شمال إفريقيا يحمل اسما أمازيغيا بل نجد كلمة "أمور" الوطن بالأمازيغية هي الأصل في كل الأسماء التي سميت بها شمال إفريقيا.

 

"موريطانيا: موريتان " الوطن الشاسع إلى غير ذلك من الأسماء حسب التحولات التي طرأت على مفهوم الاسم الذي يبدو واضحا أن له اشتقاقات "أمور" الوطن بالأمازيغية وتدل كلمة امازيغ و إيمازيغن على معاني الحرية والنبل والشرف. وهي التسمية التي أطلقها ايمازيغن على أنفسهم أما كلمة البربر التي يصر البعض على إطلاقها واستعمالها فهي كلمة قدحية تدل على الاحتقار والدونية لكل ماهو غير روماني. كما تفيد الأبحاث العلمية التي قام بها متخصصون والتي استمرت أكثر من نصف قرن بأن المغرب يعتبر من المناطق الإفريقية الأقدم سكانا في العالم بالرجوع إلى الحفريات التي ثم العثور عليها في جل أجزاء الوطن. وتؤكد كذلك انطلاقا من مغارة هرقل ومرورا بتمارة و بقرب ضريح سيدي عبد الرحمان بالبيضاء إلى تخوم جبال الأطلس الصغير بالجنوب كلها تدل على أن الشعب المغربي الأمازيغي كان موجودا خلال هذه الفترة المسماة بما قبل التاريخ.

 

آما بالنسبة للفترة التي بدا فيها التاريخ وإلى الآن فإن كتب المؤرخين وأطلال المدن كلها تفصح عن وجوده. والفينيقيين والرومان والوندال والبيزنطيون والعرب و البرتغال والإسبان والفرنسيون الذين تعاقبوا على زيارة المغرب شهود عيان على أن هذه الأرض لم تكن خالية من السكان بل كان يقطنها شعب شجاع محب للحرية و متشبث باستقلاله ذو حضارة متميزة وليس أناسا سلبيين متوحشين قابعين في الكهوف كما تقدمهم بعض المقررات الدراسية بناء على كل هذه الحقائق أصبح من العبث اليوم البحث البحث للأمازيغ عن مواطن اصلية غير التي نشأوا فيها ما يقرب من الالاف السنين ’او محاولة ارجاعهم الى غيرهم من الأجناس. لأنه كتب الكثير في هذا الباب. فالمؤرخون العرب يجزمون في العصر الوسيط أن الأمازيغ من أصل يماني وعلى نهجهم سار المنظرون للاستعمار الفرنسي في القرن الماضي فأخذوا ينهجون براهين على أن الأمازيغ من أصل أوروبي ولا تفوتني الفرصة هنا دون أن أبدي الكلمة على أن كل نظرية من النظريتين تقف وراءها أحكام وحسابات ضيقة إيديولوجية لا أساس لها من الصحة.

 

ثم من حقنا أن نتساءل لماذا الأمازيغ بالذات ؟ لماذا لايبحث عن مواطن أصلية للصينيين مثلا أو الهنود أو قدماء المصريين أو لليمنيين أنفسهم. كما يجب التذكير أن المغاربة كونوا رصيدا ثقافيا مهما بلغتهم الأمازيغية و أنتجوا بها كما تلاقحت ثقافتهم بما يفد على بلادهم من ثقافات الشعوب الأخرى واستفادوا منها ووظفوها وأبدعوا بها دون أن يفقد ذلك من هويتهم المتميزة. فالثقافة اليونانية شارك فيها الأمازيغيين بالكثير مثل الملك يوبا الثاني الذي اشتهر بعلمه وثقافته وبالخصوص على الطبيعة وتتحدث النصوص عن مكتبته ليبيكا كما كتب عدة كتب وبذلك كان أكبر المثقفين في شمال إفريقيا وفي عهد الرومان كتب العديد من الأمازيغيين باللغة اللاتينية ’فعلى المستوى الفكري يمكن اعتبار "افولاي" صاحب الرواية المعروفة "الحمار الذهبي" بمعنى "اسنوس اورغ" نموذجا في هذا الباب وهي الرواية التي ترجمها الليبيون إلى العربية وتعد من روائع القصص العالمية أما على مستوى المسيحي نجد "دوناتوس" زعيم المذهب الدوناتي في شمال إفريقيا ’والذي ألف كتابا اسمه "الروح المقدس" كما ألف القديس "أوغسطين" كتاب مدينة الله وهذه الكتابات لا تقرأ في المغرب بل تقرأ التي أتت بعد الإسلام ’لأن وضعية التاريخ المغربي القديم في التعليم الرسمي مهمش وبشكل واضح مما نتج عنه جهل بعض المغاربة المتعلمين لتاريخهم و لفكر أجدادهم القدامى ’كما لايسعني إلا أن أحيي بعض المثقفين والأدباء المغاربة في مختلف التيارات السياسية الذين تفهموا مطالب الحركة الأمازيغية جيدا بأقوالهم وتصريحاتهم ومقالاتهم واذكر على سبيل المثال الدكتور المرحوم المنجرة الذي قال "لو أمكن لي أن أصرف ما لدي من اللغات الأجنبية إلى الأمازيغية لما ترددت دقيقة واحدة " أما الأستاذ محمد جسوس فيقول "إن المغرب يمشي على رجليه وينظر بعينين هما العربية والامازيغية فاذا فقد أحداهما صار أعرج اوناقص البصر ".


Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P : 16113 - Casablanca Principale. Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com / theatretafukt@gmail.com
Téléphone: (+212) 669279582
(+212) 667313882 - 654439945
Siège Social: Complexe Educatif Hassan II Pour La Jeunes / Casablanca - Maroc

تابعنا على Facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـ فضاء تافوكت للإبداع © 2017
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL