Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية تنعي الفنان عبد الكبير الشداتي - الجمعة, 21 تموز/يوليو 2017 11:11
مسرح - الفنون الدرامية: الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة تنعي المبدع عبد الكبير الشداتي - الجمعة, 21 تموز/يوليو 2017 11:07
أخبار - منوعات - مواضيع : تشستر بينينغتون: انتحار نجم آخر - الجمعة, 21 تموز/يوليو 2017 10:38
مسرح - الفنون الدرامية: أنتيغون، رؤية يابانية معاصرة لشرور العالم - الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 18:33
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: إعلان المهرجان المغاربي للمسرح بالجزائر - الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 15:19
مواعيد فنية - ثقافية: أگادير: الدورة 1 للمهرجان الدولي للفكاهة - الأربعاء, 19 تموز/يوليو 2017 21:53
مختارات - إصدارات - كتابات: الممثل العالمي مورغان فريمان - الأربعاء, 19 تموز/يوليو 2017 21:05
مسرح - الفنون الدرامية: البيان الختامي المؤتمر الوطني الأول FMTTP - الأربعاء, 19 تموز/يوليو 2017 12:20
مختارات - إصدارات - كتابات: الفنان الهرم محمد مجد - الثلاثاء, 18 تموز/يوليو 2017 11:53
مختارات - إصدارات - كتابات: الممثلة العالمية ميريل ستريب - الثلاثاء, 18 تموز/يوليو 2017 11:39
Blue Grey Red
سينما - تلفزيون - سمعي بصري

أكثر 10 أفلام تنبأت بالمستقبل

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الثلاثاء, 18 تموز/يوليو 2017 10:55

أكثر 10 أفلام تنبأت بالمستقبل



بقلم مهند الجندي

عالم السينما مليء بالكثير من الأفلام التي فشلت بتوقع المستقبل ( لم نصل إلى كوكب المشتري عام 2010، والاتحاد السوفييتي كان قد انهار )، لكن الكثير من الأفلام الأخرى نجحت بتنبؤ ما سيحدث في المستقبل.

تلك الأفلام، ليست مثل نوستراداموس طبعاً، توقعت التكنولوجيا والجرائم وحتى الأشياء التي ستشهد رواجاً كبيراً في المستقبل.

1-  The Truman Show

صحيح، برامج الواقع الحقيقية تبدأ عادةً عند موافقة الشخص الذي يتمحور حوله البرنامج، لكن فيلم The Truman Show توقع أن برامج الواقع ستشهد انتشاراً كبيراً في السنوات القليلة المقبلة.

كان ذلك عام 1998، عندما كان عدد تلك البرامج يُعد على الأصابع، أما الآن بات التلفزيون يعج بالكثير منها: Keeping Up With The Kardashians و Mob Wivesوالأسوأ منهم كلهم Jersey Shore.

عام 1998، كانت فكرة صنع برنامج عن حياة أحد الأشخاص غريبة بحد ذاتها، فما بالك صنع فيلم يتحدث عن هذا الموضوع. اليوم تحول المجتمع إلى مشاهدة مشاهير أغبياء يهينون بعضهم أو أشخاص شهوانيين يلكمون بعضهم أو زوجات مجرمات يغيظون بعضهن.

2- Blade Runner

كلا ليس لدينا سيارات طائرة ( ليس على النطاق الواسع على الأقل ) أو عبيد آليين، لكن شيء واحد أكيد: أجهزة الـ  iPhoneالخاصة بنا تنتهي مدة صلاحيتها بعد حوالي سنة إلى 3 سنوات.

الآليون في فيلم Blade Runner تنتهي صلاحيتهم بعد 4 سنوات. سواء الآن أو في الفيلم الذي عُرض عام 1982، التكنولوجيا التي نعيش معها ستنتهي، فنعود بكل بساطة لصنع المزيد والمزيد من التكنولوجيا. هذه الغلطة قمنا بها مرات ومرات عبر التاريخ، دون الحصول على نتيجة مرضية، لكن ربما جاذبية أجهزة الـ iPhone والـ iPad ستضمن نجاح هذه الدائرة التكنولوجية.

3- 2001  A Space Odyssey

كثيراً ما يتزامن فيلم 2001 مع مواضيع الإرهاب أكثر من حديثه عن العصر الفضائي، لكن أمراً واحداً تحقق فعلاً: الآليون، مثل هال، قتلوا البشر. الطائرات من دون طيار عادة ما تكون مهمتها قتل الإرهابيين لتوفير حياة الجنود الذين قد يقتلوا خلال تنفيذ مثل تلك المهمات.

إذا كنت تسأل لماذا لم يقتلوا أسامة بن لادن بطائرة من دون طيار، فالسبب أنها قد تنبه المدنيين الباكستانيين بأن جيرانهم باتوا يقتلون فجأة باستخدام قنبلة. والأكيد طبعاً أنهم انتبهوا عندما قام الجنود الامريكان بقتل جارهم الشرير.

4- Videodrome

4 ملايين فيديو يتم رفعها كل 5 ثوانٍ على اليوتيوب. فهل تشك للحظة بأن واحد من هذه الفيديوهات على الأقل يعرض أشخاصاً يهاجمون أو يعذبون أو يقتلون بعضهم؟

ومع أن ذلك لا يُعرض على التلفزيون كما يحدث في فيلم Videodrome، لكن فكّر أنه أثناء قراءتك لهذه السطور، هناك مختل أخرق يقوم بقتل أحد ما وهو يصور أحداث الجرمية، هذه الفيديوهات التي تعرض القتل أو حتى التعذيب الحقيقي قد تذكر محبي الأفلام القدامى بفيلم آخر أقدم من هذا وهو بعنوان Peeping Tom.

5- A Clockwork Orange

عصبة آليكس التي تقوم بشلّ كتابٍ وقتل امرأةٍ بتمثال واغتصاب الناس وهم يغنون Singing In The Rain. وبالنسبة لمقطع لودوفيكو في الفيلم، ثمة طرق عديدة لتحييد مشاعر القتل في نفسية المجرمين.

ومع أن المحتجين ليسوا بنفس عنف the Droogs (عصابة آليكس)، لكن تفكر بما قد يحدث في السنوات القليلة القادمة، في حال انحدار الاقتصاد الانجليزي أكثر، وشاع قيامهم بعدد أكبر من الاحتجاجات. وقتها قد يكون هناك عصابات عنيفة في إنجلترا مثل التي صوّرها كيوبريك وبورغيس.

6- Children Of Men

أعترف أن وضع الولادة في العالم ليس ملحاً كما يصوره الفيلم، لكن معدلات الولادة في انخفاض مستمر، خاصة في أوروبا. فمثلاً في إيطاليا، معدلات الخصوبة وصل إلى 1.40، وهذه الأرقام في انخفاض مستمر.

في سنغافورا 0.75. ليس هناك دليل بأن هذه المعدلات ستتضاءل أكثر، لكن من شبه المستحيل علينا أن نحل المشكلة بينما يقلق الكثير منا على الزيادة السكانية. مشكلة القلة السكانية هي في الواقع أكثر أهمية.

7- RoboCop

كلا لا يوجد رجال شرطة آليين ( حتى الآن )، لكن الأشخاص الذي فقدوا أحد أطرافهم يتم عادةً إعادة بنائهم بواسطة أطراف معدنية، مع هذا لم يتم حتى الآن إعادة بناء أي شخص بالكامل بواسطة الروبوتات.

إنها فكرة مثيرة للاهتمام بالفعل أن يتم إعادة بناء رجل بالكامل. ربما في نقطة معينة في المستقبل، وعندها يتحقق توقع الفيلم.

8- Forbidden Planet

الأمر الذي توقعه فيلم الخيال العلمي الكلاسيكي الناجح هذا أنه في وقت معين في المستقبل، سيملك البشر أجهزة اتصال صغيرة ومحمولة يمكن لهم أخذها أينما ذهبوا.

من الواضح جداً أنها توقع تحقق فعلاً، لكن طبعاً ليس لدينا رفيق آلي مثل “روبي”. في الواقع قد يكون هناك نسخة حقيقية من روبي في اليابان، رجل آلي يتم استخدامه كمدبر للمنزل أو جليس للأطفال أو حتى صديق.

9- Minority Report

على الرغم أنه لم يتحقق من الفيلم الشيء الكثير، فقط شيء واحد: أتذكر مشهد المول؟ الإعلانات كانت موجهه إلى الشخصية الرئيسية.

الكمبيوترات عادة ما تحتفظ بأبحاثك، وتجد إعلاناتٍ تعتقد أنك ستحبها. على سبيل المثال، إذا كتبت Yankees vs. Mets، ستجد لاحقاً إعلاناً عن تذاكر المباراة. هل تبحث كثيراً عن الكتب؟ الجواب موقع Barnes & Noble. هل تبحث كثيراً عن الأفلام؟ تذاكر لعرض أول لأي فيلم.

10- Eternal Sunshine Of The Spotless Mind

سبب احتلال هذا الفيلم المركز الأول هو إنه من المذهل كيف يمكن للذكريات ان تُمحى، في الفيلم الذي عُرض عام 2004، يقرر شخصان أن يمحو الذكريات التي تجمعهما ببعضهما.

تبدأ الفتاة بذلك أولاً، من ثم الشاب، يقوم بدوره جيم كاري، يقرر أن ينتقم ويمحو ذكرياته عنها كذلك. بيد أنه أثناء عملية المسح، يحاول بائساً أن يحافظ على ذكرياته بها. في الحياة الواقعية.

وجد علماء ألمان طريقة للتخلص من الذكريات الأليمة عند الأشخاص الذي يعانون منها. مع ذلك ثمة اختلاف بين الفيلم والحياة هو أن العملية لا تحدث عند انفصال الأزواج، بل عند وجود ذكريات مؤلمة عن الموت أو السلب أو حتى الاغتصاب.

 

الراوي في السينما.. الكاميرا لا تقول كل شيء

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الإثنين, 17 تموز/يوليو 2017 12:58

الراوي في السينما.. الكاميرا لا تقول كل شيء

الصورة: فيلم البرتقالة الآلية



بقلم لينا الرواس


يُستخدم في السينما كثير من الأساليب في رواية القصّة، فإضافة إلى الحوار وحركة الكاميرا والاستخدام المتنوّع للإضاءة والموسيقى، يلجأ المخرجون في بعض الأحيان إلى استخدام الصوت البشري (الراوي) كوسيلة لقصّ أحداث أفلامهم، خصوصًا الروائيّة منها، ذات الطبيعة السرديّة.

قد يحضر الراوي في الفيلم، فيكون شخصية مرئيّة للمتلقّين صادرة عن فضاء الفيلم نفسه، أو قد تُروى الأحداث عبر صوت شخصيّة غير ظاهرة على الشاشة، تنتمي إلى عالم الفيلم (راوي الشخص الأوّل)، أو لا تنتمي له (راوي الشخص الثالث) وتُوجد في مكان وزمان غير اللذين يُقدّمان عبر الصورة، الأمر الذي يُعرف بالروي عبر (التعليق الصوتي - voice-over narration) المختلف عن الأصوات الخارجيّة الأخرى المنفّذة على الصورة كصوت المونولوج الداخلي لشخصيّة ما، أو سماع صدى ما تسمعه، أو صوت قراءة رسالة.

إضافة إلى روي القصّة، قد يلعب الراوي دورًا مهمًا في دفع الحبكة إلى الأمام وضبط إيقاع الفيلم ونظم قصّته. لقد برزت هذه التقنية في الروي كعنصر مهم في بنية الأفلام الهوليوديّة السوداء (نوار)، والتي يعتمد معظمها على استرجاع أحداث الماضي flashbacks والتعليق عليها من قبل البطل، بغية شرح الموقف الحالي الذي وُجد فيه، كالراوي الذي يُخبر قصّة موته في فيلم "جادة الغروب" عام (1950). واستمرّت حتى يومنا هذا رغم رفض كثيرين لها محتجين بأسباب عدّة.

 

قاعدة السينما الذهبية: الصورة لا الكلمة

الإصرار على الصورة قد يعود أولًا إلى محاولة كثيرين تكريس السينما كفنٍّ بصري خالص وتبنيهم مفهوم "السينما الصافية" الذي يقتضي التركيز على مقوّماتها الخاصّة والمميّزة لها عن باقي الفنون الأخرى، خاصة المسرح، فالراوي برز بقوّة في معظم مراحل المسرح؛ مع الإغريق والرومان عبر الجوقة المعلّقة على الحدث، والبرولوغ في مسرحيات المعجزات القروسطيّة، وصولًا إلى الراوي في مسرح برتولد بريخت الملحمي، ثم ثورنتون وايلدر، تينسي وليامز، وآرثر ميلر.

إن دعوة كثيرين لتخليص السينما من أثر المسرح عليها كان ظنًا منهم أن إطلاق العنان للخطاب اللفظي في الفيلم سيُقصي عناصره الأخرى ويحوّله إلى نوع من المسرح المصوّر. يقول المخرج الفرنسي الشهير روبير بريسون: "الفيلم الناطق يفتح أبوابه للمسرح الذي يحتلّ المكان ويطوّقه بأسلاك شائكة". أما السبب الآخر في تفادي الكلمة في الفيلم هو السينما الصامتة التي نُظر لها في مرحلة من المراحل على أنها الإسبرانتو الجديد، اللغة العالمية التي ستعيد توحيد العالم الممزّق بواسطة حروب عدّة. وعلى الرغم من هذا، فقد تمكّن عدد من المخرجين من كسر هذه القاعدة؛ ففي فيلم "أميلي بولان" يبرهن المخرج الفرنسي جان بيير جونيه على أن الكلمة والصورة تقفان جنبًا إلى جنب في إخبار القصّة، فالراوي هنا يساهم في إبراز ما تقوله الصورة، ويؤكّد بالكلمة على مشاعر الشخصيات ويشرح الأسباب التي قادتها لهذا الشعور، كما أنه يعطي الكاميرا إمكانية القيام بنقلات زمنية ومكانية مختلفة. إنه يمثّل راوي "الشخص الثالث" الذي لا يشكّل، رغم معرفته بجميع الشخصيات، جزءًا من القصّة التي يقصّها.

 

الصورة مقابل الكلمة

كانت معادلة "الصورة في مواجهة الكلمة" تشكل معضلة أخرى أمام تقبّل الراوي في الفيلم. يقول الكاتب الأميركي ويليام غولدمان: "في الفيلم، أنت لا تقول الأحداث للمتلقي بل تعرضها له". يرى بعضهم أن الأثر السيكولوجي الذي تتركه الصورة أشد من ذلك الذي تخلفه الكلمة على المتلقي، كالمخرج البريطاني الشهير بول روثا الذي يعتبر تصدّر الصوت على الصورة في الأفلام هو "عنف يمارس ضد الغرائز الطبيعيّة". خصوصًا أن الصورة التي تلتقطها الكاميرا تتيح تنوّع زوايا الرؤية، فاللقطة القريبة على وجه شخصية ما تُحدث أثرًا نفسيًا يختلف تمامًا عن ذلك الذي تحدثه اللقطة السفلية للشخصية ذاتها.

إضافة إلى أن الصورة، كما يرى بعضهم، تشكّل دالًا أكثر موضوعيّة وطبيعيّة لمدلولاتها. وفقًا لهذا المبدأ، عندما تُنقل لنا المعلومات اللفظية عبر راوٍ، فإنها تفقد العنصر الموضوعي حالما تقال من وجهة نظره الذاتيّة.

إن عرض الأحداث دون التعليق عليها هو فقط ما يسمح للمتلقي باكتشاف المعنى الحقيقي خلفها. إلا أن كثيراً من المخرجين أدركوا هذه النقطة بوضوح وعملوا على توظيفها أيضًا، ففي فيلم ستانلي كوبريك "البرتقالة الآليّة"، يشكّل أليكس نموذجًا عن راوي الشخص الأوّل الذي يعبر عن كلّ أفكاره ومشاعره وتجاربه بحريّة مطلقة، فهو يروي أحداث الفيلم من وجهة نظره الخاصّة، الأمر الذي يسهّل عملية التعاطف معه وتعميق الإيهام عبر الفيلم. خاصّة مع مخاطبته المتلقين بأشقائه وأصدقائه الوحيدين. لكن التناقض بين الأعمال العنيفة التي يرتكبها أليكس في الصورة، ورويه لها، يُحدث صدمة لدى المتلقي الذي سرعان ما يقيم مسافة بينه وبين الحدث الحاصل أثناء محاولة تحليله.

وفي فيلمي "آني هول" و"الحب والموت" للمخرج الأميركي وودي آلن، يطلب الراوي اهتمام المشاهد وتفاعله مع الحدث عبر التوجّه إلى الكاميرا والتحدّث معها بشكل مباشر، لكن آلن لا يكتفي بهذا فحسب، بل إنه يخلق أيضًا محادثة بين المتلقي والراوي من خلال نبرة الثاني في الحديث وطرحه أسئلة على الأوّل في بعض الأحيان.

يؤكّد الاطلاع على نماذج أفلام عدّة استخدمت الراوي عنصراً أساسياً في بينتها السرديّة، أن هذا الأخير لم يكن سيئًا كما توقّع له بعضهم أن يكون، فالكلمة في الفيلم ليست في تنافس مع الصورة. إن المشاهد في السينما، وفقًا لكريستيان ميتز، يتبع سلسة من الصور تم اختيارها وترتيبها مسبقًا، فهو ينظر إلى ألبوم صور تم تنسيقه سلفًا. وليس هو من يقلب الصفحة بل المخرج. إذن الراوي لا يعترض مسار الصورة أو يغيرها، بل إنه يساهم في إكمالها بضم صوته إلى صوت الراوي الأوّل (المخرج). إضافة إلى أن الصورة في الفيلم ليست صورة فوتوغرافيّة. ولا تشكّل حركة الأولى وثبات الثانية الفارق الوحيد بين الاثنتين فقط، فالسينما ليست فنًا بصريًا فحسب؛ بل هي فنٌّ بصري سمعي استعار معظم عناصره، كالرقص والإضاءة والديكور، من فنون أخرى سبقته زمنيًا. إن انفتاح السينما على معظم الفنون الأخرى ينفي نظرية الفن الصافي التي اقترحها البعض واحتج بها على وضع الراوي في الفيلم، كما أنه يشرّع أبوابًا حاول بعضهم إغلاقها أمام تطوّر الفن السينمائي مستفيدًا من الفنون السابقة له أحيانًا، ومفيدًا لها أحيانًا أخرى.

 
 

8 أشياء تجدها في معظم أفلام هيتشكوك

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الجمعة, 14 تموز/يوليو 2017 10:29

8 أشياء تجدها في معظم أفلام هيتشكوك


بقلم مهند الجندي  / المصدر

من هو أفضل مخرج عاش على كوكب الأرض؟ لابد أن لديك أجوبتك الخاصة على هذا السؤال كأحد العاشقين للأفلام. لكن بالنسبة للمشاهدين الاعتياديين، فإن اسم ألفريد هيتشكوك يمثل المعنى الحقيقي للمخرج السينمائي، ليس فقط لأنه ساهم في السينما الناطقة ربما أكثر من أي مخرج آخر، بل أيضاً لأن شخصيته باتت رمزاً ثقافياً يسهل على الناس التعرف عليها حول العالم.

عند التحدث عن أفلام هيتشكوك، لا يمكننا تجاهل أشياء مثل مكغافين والشقراوات والجريمة، الخ. إنها العلامات التي تمتاز بها أفلام هيتشكوك عن أي سينما أخرى…

مكغافين

مكغافين هي أداة سردية تُسيّر التشويق، وهي شيء يلاحقه أبطال الأفلام طوال مدة القصة لكن الجمهور لا يعرف السبب وراء أهميته. إنه أمر مستخدم بكثرة في الأفلام والتلفاز والأدب، لكن هيتشكوك عمل على إشاعة المصطلح بأفلامه المثيرة والمشوقة. إليكم الطريقة التي شرح بها هذا المصطلح للمخرج الفرنسي فرانسوا تروفو وبأوضح وسيلة ممكنة:

قد يكون اسم اسكتلندي، مأخوذ من قصة عن رجلين في قطار. يقول الأول “ما هذا الطرد الموجود على رف الأمتعة؟” فيجيب الثاني “أو، إنه مكغافين.” فيسأل الأول ” ما هو المكغافين؟” يجيب الثاني “إنه أداة تُستخدم لاصطياد الأسود في المرتفعات الاسكتلندية.” فيقول الأول “لكن الأسود لا تعيش في المرتفعات الاسكتلندية.” فيجيب الثاني “إذن فهو ليس مكغافين!” عندها تكتشف بأن مكغافين ليس بشيء ملموس على الإطلاق.

إن الاستخدام الملحوظ للمكغافين في أفلام هيتشكوك يشمل أسراراً عسكرية في فيلم The 38 Steps والنغمة في The Lady Vanishes واليورانيوم في Notorious والأسرار الحكومية في North by Northwest. ومن الاستخدامات الكلاسيكية لهذا المصطلح أيضاً هو تمثال الصقر في The Maltese Falcon والحقيبة المتوهجة في Kiss Me Deadly و Pulp Fiction، وكلمة “روزبد” في Citizen Kane.

الظهور السريع

عرف هيتشكوك منذ بداية مسيرته كيف يسوّق لنفسه، فقام بالظهور بنفسه لأول مرة في فيلمه الصامت The Lodger عام 1927، ومن وقتها أصبح ظهوره الخاطف أحد الأمور الممتعة التي يحصل عليها جمهوره من أفلامه. لكن أصعب وأروع ظهور خاطف له كان في فيلم Lifeboat، ولأن قصة الفيلم كلها تدور على متن قارب، فلا يوجد هناك متسع لأي ظهور سريع للمخرج.

بيد أن هتش خرج بفكرة عبقرية تكمن بطباعة صورته على دعاية دواء لتخفيف الوزن يقرأها أحد الناجين. أما في أفلامه اللاحقة، تعمّد هيتشكوك بتأخير ظهوره لأنه بات قلقاً بأن يلتهي الجمهور بمحاولة اكتشاف مكان ظهوره الخاطف.

الشقراوات

ليس فقط “السادة يفضلون الشقراوات.” هتشكوك أيضاً يحبهم. انظر إلى النجمات اللواتي استخدمهن، انغرد بيرغمان و جوان فونتين و غرايس كيلي و كيم نوفاك و تيبي هيدرن، كلهن شقراوات. عندما يسأله الناس عن سبب ولعه باستخدام الشقراء كبطلة رئيسية في أفلامه، كان هيتشكوك يجيب: “الشقراء تُمثّل الضحية المثالية. إنهن مثل الثلج الطاهر الذي يُظهر آثار الأقدام الملطخة بالدماء.”

معالم شهيرة

عندما تشاهد أفلام المخرج هيتشكوك، فأنت تسافر حول أمريكا. يأخذك هتش إلى مجموعة من أشهر المعالم في الولايات المتحدة. لطالما أحب هتش تصوير المشهد الختامي في تلك الأماكن، مثل مشهد القتال الختامي على جسد “تمثال الحرية” في فيلم Saboteur، أو مشهد المزاد في مبنى “الأمم المتحدة” والمشهد الحاسم على “جبل راشمور” في North by Northwest.

حتى أن عنوان هذا الفيلم كان The Man in Lincoln’s Nose قبل أن يتم تغييره. كما أنه أخذنا خارج الولايات المتحدة في The Man Who Knew too Much، وتحديداً إلى قاعة ألبرت الملكية في لندن، وإلى الريفيرا الفرنسية في To Catch a Thief.

الشرير الجذّاب

“كلما ازداد الشرير شراً، كلما ازدادت قيمة الفيلم.” لم تفتقر أفلام هيتشكوك أبداً للأشرار الجذّابين. من شخصية غاري غرانت في Suspicion إلى روبيرت ووكر في Strangers on a Train، ومن العم تشارلي في Shadow of a Doubt إلى جريمة ربطة العنق في Frenzy.

الفكرة الأساسية هنا أنهم لا يختلفون عن الأشخاص الخيرين ولا يمكنك التفريق بينهم، وجاذبيتهم تعد من أفضل الحيل التي يستخدمونها للتقرب من ضحاياهم.

الجريمة

الجريمة تلبس رداء الفن في أفلام هيتشكوك، وأشهر مثال على ذلك هو مشهد الاستحمام، حيث اعتمد المخرج على تقنياته السينمائية، وأفزع أبدان الجمهور دون عرضه لنقطة دمٍ واحدة. مثال مشهور آخر هو فيلم Rope، ارتكب المجرمان فعلتهما على أنها ممارسة فكرية يريدان إثبات علوهما الاجتماعي عبر تنفيذ “الجريمة المثالية”.

ثمة طرق عديدة لقتل الناس في أفلام هيتشكوك، وأفضل شيء فيها أنه لم يصورها بصورة عنيفة كما هو الحال في باقي الأفلام، فهو مهتم لتبعات هذه الجريمة أكثر من الجرم نفسه.

موسيقى بيرنارد هيرمان

 

تعاون بيرنارد هيرمان مع هيتشكوك هو من أفضل الشراكات السينمائية على الإطلاق دون شك. لا يمكنك حتى تصوّر أفلام مثل Psycho و Vertigo من دون الموسيقى العبقرية التي ألّفها بيرنارد هيرمان.

موسيقاه فيلم Vertigo ربما تكون من الأفضل في القرن العشرين ومشهد الاستحمام لن يكون بنفس التأثير المرعب دون الموسيقى المخيفة التي وضعها. لا يوجد موسيقى في فيلم The Birds، لكن المؤثرات الصوتية التي أشرف عليها بيرنارد هيرمان تبقى مروّعة.

أزياء إديث هيد

من أكثر الخصائص المتجاهلة في أفلام هيتشكوك هي تعاونه مع إديث هيد والذي دام أكثر من تعاونه مع هيرمان. إنها واحدة من أعظم مصممات الأزياء، حيث فازت بثماني جوائز أوسكار لأفضل تصميم أزياء من أصل 35 ترشيحاً.

ونظراً لأن هيتشكوك على دراية واسعة بالأزياء، فهو كان محظوظاً بعثوره على مصممة يمكنها العمل مع ممثليه الوسيمين وممثلاته الفاتنات. من أشهر الأزياء التي صممتها إديث هيد في أفلام هيتشكوك هو الفستان الذي ارتدته غريس كيلي في فيلم Rear Window، وزي كيم نوفاك في Vertigo.


 
 

الفيلم السينمائي "أدور" لأحمد بايدو

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الإثنين, 10 تموز/يوليو 2017 11:24

سفر سينمائي يبعث روح المقاوم زايد أوحماد في فيلم "الشرف"


بقلم فاطمة الزهراء جبور – عن هسبريس

سفر سينمائي عبر الزمن إلى النصف الأول من القرن العشرين، قاده المخرج المغربي الشاب أحمد بايدو، في رحلة تاريخية لحقبة المقاومة المغربية للنفوذ الفرنسي، في فيلمه السينمائي الناطقة باللغة الأمازيغية "أدور".

"أدور" أو "الشرف"، الذي تم تصوير أحداثه بمدينة ورزازات، يقدم من خلال المخرج المغربي الشاب أحمد بايدو حياة زايد أوحماد، الذي يعد من أشهر أبطال مقاومة المغاربة ضد الاستعمار الفرنسي، حيث كان يقود مقاومة شرسة ضد المعمرين الفرنسيين الذين حلوا بالمنطقة لغزو أراضي آيت عطا، وهي معركة رجل وبلاد من أجل الكرامة والعدل والحرية.

ويبرز الفيلم، الذي سيتم عرضه ضمن فعاليات الدورة الـ 14 لمهرجان تيميتار، حسب مخرجه، "مقاومة رجل شجاع، يجسد صرخة العصيان وروح الحرية التي انطلقت من الأطلس الكبير، ويحكي قصة رجال ونساء غيورين على أرضهم، حرصوا على حماية شرفهم وكرامتهم وحرية بلادهم بأي ثمن".

وقال المخرج المغربي الشاب أحمد بايدو، في تصريحه لهسبريس، إن "الشرف" هو "تكريم لمقاومين مغاربة، ضحوا في سبيل الوطن، ومن أجل أرضهم وقيمهم المغربية".

"تحديات كبيرة واجهت فريق العمل في ظل غياب أرشيف مفصل، فضلا عن وجود صعوبات مرتبطة بالوصول إلى هذه المحفوظات والكتابة واقتباس السيناريو واستخدام اللغة الأمازيغية، في ظل غياب كتب تؤرخ لهذه الشخصيات، يقول المخرج المغربي الشاب أحمد بايدو، الذي يسترسل: "تجربة الكتابة والإنتاج صعبة جدا، في ظل غياب دعم جهوي أو خارجي؛ لكننا تحدينا كل العراقيل، وأخرجنا هذا العمل الذي يؤرخ لهذه الأسماء التي ضحت من أجل الوطن ودافعت عن قيم الوطن، لأن مهمتنا كسينمائيين تقديم صورة إيجابية عن هؤلاء المقاومين، والتصالح مع تاريخنا الغائب في المقررات الدراسية لجيل اليوم".

وعن غياب هذا الفيلم التاريخي من المهرجانات الوطنية والقاعات السينمائية، يوضح المخرج المغربي الشاب أحمد بايدو أن "الفيلم حاضر بقوة في المهرجانات الدولية في بلجيكا والهند ولوس أنجلس؛ لكنه غائب عن القاعات المغربية نظرا لغياب موزع يقوم بذلك".

وأضاف المخرج المغربي الشاب أحمد بايدو أن "الفيلم الأمازيغي لم ينسخ بعد من تلك الصورة الموسومة بـ"الرداءة"؛ لكننا اليوم أؤكد أننا تجاوزنا تلك المرحلة، وأصبحت الأفلام الأمازيغية تنال جوائز من مهرجانات عالمية".

ويؤمن المخرج المغربي الشاب أحمد بايدو بأن السينما منصة لكتابة التاريخ المشترك، برؤية تصالحية، وقال: "التحدي مهم في السينما، إذا لم يكن هنالك تحدي في أي قصة أو في أي موضوع، فلا داعي لأن تنجز فيلما، مفسرا في الآن نفسه أن التحدي بالنسبة إليه كسينمائي هو إعادة قراءة تاريخ المغرب.

يذكر أن عدة فنانين قاموا بتشخيص أدوار الشريط؛ من بينهم، على الخصوص، عبد اللطيف عاطف في دور المقاوم، وحسن عليوي في دور الراوي، ولطيفة أحرار في دور عائشة حدو التي تحكي قصة المقاوم، بالإضافة إلى الحسين برداوز وإنريكو ماطاروتسيا وأنس الباز.

 
 

الأفلام الفلسفية.. أكثر النهايات غموضًا

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

السبت, 08 تموز/يوليو 2017 17:51

الأفلام الفلسفية.. أكثر النهايات غموضًا وإرباكًا وعمقًا


بقلم محمد حمدي هاشم

رغم أن الوسيط الأشهر لنقل الفلسفة هو الكتاب الورقي أو الإلكتروني للمفكرين والفلاسفة، ولكن ظلت السينما منذ بدايتها وسيطا بصريا لنقل الفلسفة، سواءً بصورة مباشرة أو غير مباشرة. ومع الوقت تطور الدمج بين السينما والفلسفة لتصبح الصورة والحركة والصوت من أدوات نقل الفلسفة وليس الحوار فقط. وتطوّرت فلسفة الأفلام مع أحداث الحروب الكبرى وكانت خير انعكاس لمعاناة المبدعين الفكرية في هذه المراحل، إليكم هنا قائمة بأفلام فلسفية متنوّعة في موضوعها وتاريخ ومكان إنتاجها.


stalker

فيلم للمتأمّل الثاني كما يطلقون عليه، أندريه تاركوفسكي، لهذا الفيلم أكثر من جانب سحري وهو أحد أكثر أفلام المبدع الروسي تأملًا، يدور الفيلم حول "المرشد" الذي يقود الناس إلى "المنطقة" وهي جزء في بلدة هجرت لأسباب مجهولة وبها غرفة يشاع أن من يصلها يحقّق جميع أمانيه.

المرشد هو فيلم تأمّلي فلسفي خالص، حيث يخوض الإنسان رحلته في الكشف عن معنى الأمنيات، وهل الأمنيات الحقيقية مدركة؟ أم أن بعض الأمنيات لا يدركها صاحبها. ويضع تساؤلًا وجوديًا وهو هل يريد الإنسان اكتشاف الحقيقة، أم يريد الاستمرار على ما يؤمن به حتى لو كان على خطأ. فالمرشد الذي يصطحب الناس للغرفة لم يقوَ على دخولها، فلا يريد كشف حقيقة ما آمن به عن المنطقة التي تمثل له كل شيء. ويصحب التأمل الفلسفي تأمل بصري فتاركوفسكي صاحب الكادرات الأجمل، حيث ينقل فلسفته من خلال بعض الكادرات التي يتلاعب خلالها بعنصري الصوت والصورة و الزمن، كما حدث في المشهد الأخير والذي يعدّ اختباراً إيمانياً للمشاهد نفسه.


The seventh seal

إذا كان تاركوفسكي هو المتأمّل الثاني، فالمتأمل الأوّل هو المخرج السويدي إنغمار بيرغمان، ويعتبر عمله "الختم السابع" أحد أهم الأفلام الفلسفية في تاريخ السينما. بيرغمان كبقية مبدعي عصره عانوا من أزمة فكرية ونفسية عنيفة بعد مذابح الحرب العالمية الثانية، هذه الأزمة انتقلت إلى أفلامهم التي طرحت تساؤلات فلسفية كثيرة عن الله وعلاقتنا به. ويطرح الفيلم تساؤلًا وجوديًا وهو كيف يترك الله هذه المآسي والمعاناة. تدور قصة الفيلم عن فارس في قرية أصابها الطاعون يأتيه رجل غريب ليخبره أنه الموت، يقاوم الفارس الموت بتحدّيه في دور شطرنج، ليس لأنه يرغب في الحياة، بل للبحث عن معناها ومعنى الموت والفرق بينهما، ليصطحبنا الفارس معه في رحلة وجودية بامتياز.


Blue velvet

إذا كنت مهتمًا بالفلسفة فبالتأكيد سمعت عن مصطلح ما بعد الحداثة وقرأت عنه، ولكن لفترات قريبة كان تحديد ما هي السينما ما بعد الحداثية غامضاً بشدة، نظرًا لأن السينما في الأساس أحد منتجات الحداثة وقواعدها مبنية على أصولها وأنماط تفكيرها. إلى نشر مقال عام 1988 كتبه نورمان دينزن بعنوان (المخمل الأزرق: تناقضات ما بعد الحداثة) حدّد فيه ثماني خصائص تميّز سينما ما بعد الحداثة، واستشف هذه الخصائص من فيلم "المخمل الأزرق" للمخرج السريالي ديفيد لينش. من أهم هذه الخصائص هي تمييع الحدود بين الماضي والحاضر، والتفكيك بأحداث الماضي، وعرض ما كان غير مقبول سابقًا ، وتوظيف الجنس الوحشي والعنف كوسيلة للتحرّر. و تدور قصّة الفيلم حول الشاب الذي يجد أذن إنسان متعفنة ويحاول البحث عن صاحب الأذن، ليجد نفسه متورطًا مع امرأة تعاني من تعرّضها للعنف الجنسي من أحد تجار المخدرات.


Antichrist

فيلم للمخرج الدنماركي لارس فونترير، اسمه مقتبس من أحد عناوين كتب نيتشه. النسوية جزء أساسي من سينما فونترير حتى إن أغلب أفلامه تدور حول حياة امرأة، ولكنه في هذا الفيلم يؤصل لاضطهاد المرأة كجزء من المنظومة الذكورية التي ظلت سائدة طوال تاريخ البشرية. يدور الفيلم حول المرأة التي تصاب بعقدة نفسية من موت ابنها، حيث تربط بين موت ابنها و ممارسة الجنس مع زوجها في الوقت نفسه، الفيلم يبدو في فصوله الأولى وكأنه فيلم عن مساندة زوج لزوجته المريضة. ولكن تأخذ الأمور منحى آخر، حيث يبدأ الفيلم في الربط بين عقدة المرأة وتاريخ الاضطهاد ضد النساء عند انتقالهم للغابة التي وقعت فيها حوادث حرق الكثير من النساء المتّهمات بممارسة السحر.


No country for old men

الأخوان كوين من أكثر المخرجين المشهورين بأفلامهم الفلسفية العبثية، وكرّروا الصيغة العبثية لأفلامهم في أكثر من شكل وسياق. ولكن يظل عملهم الأشهر والذي عبر عن فلسفتهم بشكل أعمق وأكثر سوداوية هو "لا بلد للعجائز" ونالوا عليه ثلاث جوائز أوسكار - أفضل مخرج وأفضل نص أصلي وأفضل فيلم- بالإضافة لجائزة التمثيل المساعد لخافيير بارديم. تدور قصّة الفيلم حول الشريف بل الذي لم يعد يفهم الجريمة الحديثة التي لا دوافع خلفها، والشاب الذي يجد حقيبة نقود تجلب له المشاكل، و ماكينة القتل البشرية أنتون تشيغور الذي يقتل بلا سبب أو هدف أو دافع. أفلام الأخوين كوين تطرح عادة سؤال عن عبثية الحياة؟ وهل هناك معنى أو هدف من السعي وراء المال؟


space odyssey

الفيلم الأشهر للعلامة البارزة في تاريخ السينما الأميركية والعالمية، ستانلي كوبريك، الفيلم الذي ما زال يُبحث في معانيه ودلالاته، حاول الكثيرون صنع أفلام عن الفضاء من بعده ولكن حتى الآن لم ينجح أحدهم في الاقتراب من نصف مجد الأوديسة. لهذا الفيلم خصوصية فريدة من نوعها، فهو لا يتحدث عن مبحث فلسفي واحد. بل يحاول الدمج بين جميع المباحث الفلسفية ورحلة الإنسان في الماضي والحاضر والمستقبل وصراعه من أجل البقاء. ليس هناك قصّة محدّدة للفيلم، هي قصّتك أنت وقصّة أجدادك و أحفادك كما يراها كوبريك، والفضاء ما هو إلا وسيلة، أما نهاية الفيلم فهي من أكثر النهايات غموضًا وإرباكًا وعمقًا.


The fountain

فيلم للمخرج دارين أرنفوسكي، وأفلامه دائمًا تدور حول موضوع ما، سواءً إنسانيًا أو فلسفيًا. وفي فيلم "النافورة" يبحث أرنفوسكي عن معنى الحياة والخلود ومقاومة الموت. فالموت هو كابوس الإنسان الأكبر. يدور الفيلم في ثلاثة خطوط زمانية ومكانية؛ الأوّل يحدث في الحاضر عن طبيب زوجته كاتبه ومريضة بالسرطان ويحاول إيجاد علاج لإنقاذها من الموت. والثاني في ماضي فانتازي حول ملكة ترسل خادمها لإيجاد شجرة الحياة التي تمنح الخلود. والثالث في مكان مجهول بين العوالم حيث يجلس راهب ويتأمل في الحياة. الفيلم مليء بالأجواء الصوفية التي تجعل الإنسان في رحلة تأملية داخل ذاته.


Synecdoche, New York

إذا استلهمت محدّدات ما بعد الحداثة من فيلم المخمل الأزرق، ففيلم "مجازاً، نيويورك" هو الذي طوّر هذه المحدّدات وأخذها لأبعاد أكثر، الكاتب الموهوب تشارلز كوفمان يقوم بإخراج عمل من كتابته للمرّة الأولى، ليخرج هذا الفيلم التأمّلي العميق والذي يتلاعب فيه بعنصر المكان والزمان ويمزج بين عناصر الواقع والخيال حتى لاتجد فرقاً بينها. يدور الفيلم حول المخرج المسرحي الذي يقوم ببناء مسرح بحجم مدينة ويعد لمسرحية تتحدّث عن قصّة حياته حتى عرض المسرحية. ولكنه يظل يعد للمسرحية منذ شبابه حتى شيخوخته و يكبر زمن المسرحية ليتحوّل لعقود بدلًا من شهور ويتغير مؤدي الأدوار وكل عناصر العمل ومعها كل عناصر حياة المخرج.

 
 

الصفحة 1 من 17

Nous contacter

Adresse :
B.P : 16113 - Casablanca Principale. Royaume du Maroc
E-mail :
theatretafukt@gmail.com
tafoukt.production@gmail.com
bouichou@gmail.com
Téléphone :
(+212) 669279582 - 667313882
Siège Social de Théâtre Tafoukt :
Complexe Educatif Hassan II Pour La Jeunes - Casablanca / Maroc

تابعنا على Facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع الحقوق محفوظة لـ : فضاء تافوكت للإبداع - مجلة فنية تصدرها مؤسسة تافوكت للإنتاج الفني
Casablanca - Maroc © 2012 - 2017 www.tafukt.com