Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: "أنمسوال" بالمهرجان الوطني للمسرح - الجمعة, 01 كانون1/ديسمبر 2017 18:01
مسرح - الفنون الدرامية: تونس قبل "قرطاج" - الجمعة, 24 تشرين2/نوفمبر 2017 11:39
متابعات - تغطيات صحفية: خميسآرت: ندوة مسرح الشارع - الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 11:07
بحوث - مقالات - دراسات: الفضاء العمومي ومسرح الشارع - الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 10:53
مواعيد فنية - ثقافية: Ouarzazate: Morocco Solar Festival - الجمعة, 10 تشرين2/نوفمبر 2017 10:49
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان السينما والذاكرة المشتركة - السبت, 04 تشرين2/نوفمبر 2017 13:02
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ مشترك بين النقابة والفيدرالية - السبت, 04 تشرين2/نوفمبر 2017 10:56
أخبار - منوعات - إصدارات : جديد الفيدرالية الدولية للممثلين - الثلاثاء, 31 تشرين1/أكتوير 2017 18:12
مواعيد فنية - ثقافية: ملتقى فنون العرائس والفرجة الشعبية - الأربعاء, 25 تشرين1/أكتوير 2017 19:18
مواعيد فنية - ثقافية: سيرة القصيدة بمهرجان مكناس - الثلاثاء, 24 تشرين1/أكتوير 2017 11:18
Blue Grey Red
أخبار - منوعات - إصدارات

فيلم عن حياة ويتني هيوستن

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الإثنين, 04 أيلول/سبتمبر 2017 11:22

فيلم عن حياة ويتني هيوستن


وقع الخيار على الممثلة الأميركية، أنغيلا باسيت، لإخراج فيلم عن حياة المغنية الأميركية الراحلة ويتني هيوستن.

وأفادت وسائل إعلام أميركية أن الممثلة، الحائزة جائزة أوسكار، ستُخرج الفيلم الذي يتوقع أن يعرض للمرة الأولى على شبكة «لايفتايم» الأميركية.


وذكرت أن الفيلم سيتركز على علاقة هيوستن المضطربة ببوبي براون، وزواجها به إلى أن طلقا عام 2007. وقالت باسيت «أنا معجبة جداً بمواهب ويتني وبوبي وإنجازاتهما، وأشعر بمسؤولية كبيرة في نقل قصتهما»، معربة عن فرحتها الكبيرة لأنها حظيت بفرصة إخراج هذا الفيلم والدخول في عالمهما. يشار إلى أن باسيت فازت بجائزة أوسكار يوم جسدت شخصية تينا ترنر في فيلم عام 1993.

 

فتحية أحمد: مطربة القطرين

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأحد, 03 أيلول/سبتمبر 2017 18:48

كتاب عن حياة فنانة القرن العشرين التي أهملها المؤرخون


بقلم عمار المأمون

في كتابه “فتحية أحمد - مطربة القطرين” يسعى الشاعر والصحافي المصري محبّ جميل إلى ضبط المواد الأرشيفيّة للفنانة فتحية أحمد، في محاولة لرصد سيرتها الفنيّة من وجهة نظر توثيقية، محيطاً بجوانب حياتها المختلفة سواء الشخصيّة منها أو العامة، مستعيناً بالصور والنصوص والوثائق الرسمية وغير الرسميّة إلى جانب الأرشيف الفني الخاص بها، لتقديم كتاب وثائقي عنها يؤرخ ويؤرشف مسيرتها الفنيّة وتطورها والتبدّلات التي طرأت عليها، إلى جانب علاقاتها مع فناني وفنانات عصرها سواء في مصر أو في المنطقة العربيّة.

إرث الخمسين عاما

يناقش محب جميل في مقدمة الكتاب، الصادر عن دار الجديد في بيروت، سبب اختياره لفتحيّة أحمد وسعيه إلى الكتابة عن حياتها وتوثيقها، وذلك إثر دافع شخصي كون صوتها بنظره من الأصوات المؤثرة في بدايات القرن العشرين، إلى جانب غياب المواد الدقيقة عن حياتها في الصحافة أو الكتب، فتاريخ ميلادها مثلاً مازال موضع شكّ، ويرجح جميل أنها ولدت إما عام 1905 وإما سنة 1908 وذلك بالمقارنة مع الأحداث المرتبطة بطفولتها والتي لا شكّ في صحتها.

عمد جميل إلى بناء الكتاب على أساس تقسيم موضوعاتيّ أحياناً وزمني أحيانا أخرى، إذ يتناول الجوانب الشخصية المرتبطة بها وما توفر من أخبار عنها وعن نشأتها وسط أسرة فنيّة، فوالدها الشيخ أحمد الحمزاويّ اشتهر بكونه منشداً ومبتهلاً إلى جانب خالتها “العالمة” الشهيرة باسم بمبة كشر، وأختها الكبرى المغنيّة رتيبة أحمد، ثم نقرأ عن اكتشاف موهبتها في المدرسة حيث دعتها إحدى المعلمات للغناء، إلا أنها تركت المدرسة ليكتشفها بعدها أحمد عسكر ليتدخل نجيب الريحاني بعدها ويدخلها عالم المسرح الغنائي في سن مبكرة حيث ألهبت مشاعر المشاهدين بغنائها وسذاجتها الطفوليّة في بعض الأحيان.

نكتشف بين الصفحات أيضا بعض الجوانب الخاصة بفتحية أحمد والقصص والنوادر المرتبطة بسيرتها، كذلك يرسم جميل ملامح السنوات الأخيرة من حياة الفنانة، التي أنهكها مرض السكري وجعلها تعتزل الساحة الفنيّة في منزلها لتستقبل الضيوف وتتغنى بماض وإرث فنيّ يمتد إلى أكثر من خمسين عاماً، لتوافيها المنية في منزلها في العام ذاته الذي رحلت فيه أم كلثوم.

نقرأ في الكتاب أيضاً عن رحلات فتحية أحمد المتعددّة والتي ساهمت بصقل ثقافتها الموسيقية وتوسيع مجالات التجريب الموسيقي التي عرفتها وتقديم ما هو جديد للساحة الموسيقية المصريّة، كما يخبرنا جميل كيف حصلت فتحية أحمد على لقب مطربة القطرين، إذ تعرّف عليها الشاعر خليل مطران في مدينة زحلة وطلب من أحمد شوقي ومحمد عبدالوهاب أن يطلقا عليها هذا اللقب لغنائها في كلّ من سوريا ومصر، إلى جانب نيلها لقب ملكة المواويل، إذ يرى جميل أنها أتقنت ارتجالها وتكرارها بألوان مختلفة، ليقدم خلال تحليله هذا مقاربة نقديّة للمواويل وأنواعها وطبيعة تقسيماتها ومقاماتها المختلفة.

التجديد الموسيقي

نجد في الكتاب بحثاً مفصلاً عن علاقة فتحية أحمد بالملحنين مثل سيد درويش وزكريا أحمد وأبوالعلا محمد وأحمد صبري التجريدي ورياض السنباطي وتأثير كل منهم على صوتها ومهارتها في الأداء، حيث ساهم كلّ منهم بأسلوبه في تطوير ثقافة فتحية أحمد الموسيقيّة وقدراتها على اكتشاف مساحات جديدة من صوتها، كما يشير جميل أيضاً إلى تجربتها في سوريا وتعاونها مع فناني تلك الفترة، إلى جانب علاقتها بالمسرح الاستعراضي ودور بديعة المصابني التي ساهمت صالتها في شهرة العديد من فنانات تلك الفترة ومنهن فتحية التي كانت لها وصلة قدمتها لفترة في صالون المصابني.

كذلك نقرأ عن أدوارها المسرحية والسينمائية إلى جانب قامات عصرها من فنانات وفنانين شكّلوا المرحلة الذهبية للموسيقى العربيّة، كما لا يخفى الصراع مع أم كلثوم التي حاولت أن تهيمن على الساحة الموسيقيّة والإطاحة بمنافسيها.

يقدم الكتاب في ملاحقه الأربعة مقاربة ببليوغرافية لسيرة فتحية أحمد، إذ يستعرض ما كتب عنها في صحافة عصرها كما في روز اليوسف والرسالة والكواكب وآراء النقاد فيها وفي أعمالها المختلفة، ثم توثيقاً لمختلف أعمالها الغنائية سواء أكانت طقطوقات أم أغنيات للمسرح أو السينما، إلى جانب إفراد ملحق للاستفتاء الذي طرحته مجلتا روز اليوسف والمسرح في العشرينات من أجل معرفة أي نجمة “يفضّلها غالبيّة السمّيعة”، مستعيداً الصراع الجماهيري في تلك الفترة والجدل حول النتائج خصوصاً أن التصويت الجماهيري انتهى بأن تكون فتحية أحمد هي الفائزة لكونها محبوبة الجماهير لا أم كلثوم أو منيرة المهديّة.

 
 

أشهر الخرافات الفلكية

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

السبت, 02 أيلول/سبتمبر 2017 09:46

أشهر الخرافات الفلكية


يتداول البعض كثيرا من المعلومات الخاطئة عن الأرض والأجرام السماوية المحيطة بها وعلم الفلك بشكل عام، دون أن يدروا أنها محض تخمينات، لا سند علميا لها.

وأورد موقع "بزنس إنسايدر" عددا من تلك المعلومات المغلوطة، من بينها أن جاذبية القمر هي المسؤولة الوحيدة عن ظاهرة المد والجزر، والأكثر دقة أن الجهة المقابلة من كوكبنا للقمر هي التي تشهد مدا وجزرا بسبب الجاذبية، أما الجهة الأخرى فتنجم فيها الظاهرة عن حركة المياه جراء دوران الأرض بسرعة 1040 ميلا في الساعة.

ومن "الأساطير" الشائعة أيضا كون القمر قريبا من الأرض، في حين أنه يبتعد عنها 239 ألف ميل، ولو أمكن الوصول إليه بطائراتنا التجارية الحالية، لاستدعى الأمر السفر 17 يوما كاملة على متن طائرة "بوينغ 747".

الوجه المظلم للقمر عبارة شهيرة أخرى لكنها ليست دقيقة، فالوجه البعيد من القمر ليس مظلما بشكل دائم، وإنما يمر بنفس المراحل التي يمر بها الجانب المواجه للأرض لكن بتزامن عكسي، وكلا الجانبين يتلقيان نفس كمية الإضاءة من الشمس.

وتتحدث بعض الخرافات عن كون الشمس صفراء اللون، لكن الغلاف الجوي لكوكبنا الأرض هو الذي يجعلها تبدو كذلك، فالغازات التي يمر خلالها الضوء تجعل السماء تبدو زرقاء، فيما تظهر غروب الشمس بالأحمر والبرتقالي.

أما القول إن الحرارة ترتفع على الأرض بفصل الصيف لأنها تصبح في هذا الوقت أكثر قربا من الشمس فلا صحة لها أيضا، ذلك مثلا أن كوكبنا يقع في أبعد نقطة له من الشمس، تزامنا مع صيف الكرة الأرضية الشمالي، لكن الحرارة تكون مرتفعة بحكم ميل الأرض واتجاه أشعة الشمس بشكل مباشر أكثر إلى كوكبنا.


 
 

مصر تكرم "أشهر فنانة استعراضية"

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 31 آب/أغسطس 2017 09:16

مصر تكرم "أشهر فنانة استعراضية"


كرم مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية مساء الاثنين 21 غشت 2017 فريدة فهمي النجمة السابقة لفرقة رضا، فيما يعد لمسة وفاء لنجمة يرى الكثيرون أنها أشهر فنانة استعراضية مصرية مثلت بلدها في المحافل الدولية.

وجاء تكريم فريدة (77 عاما) في افتتاح الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الذي أقيم على المسرح الصيفي لقصر ثقافة الإسماعيلية.

وقالت إدارة المهرجان أن تكريم فريدة فهمي يأتي "تقديرا لدورها وعطائها الفني وإسهامها في نشر التراث الفني والثقافي المصري في كل أرجاء العالم".

وقدمت فريدة مع "فرقة رضا" عروضا مستوحاة من فلكلور ريف وصعيد مصر في معظم دول العالم على مدى أكثر من ربع قرن، إضافة إلى مشاركتها في أفلام سينمائية قدمتها مع الفرقة، ومع كبار نجوم السينما المصرية.

وعقب تسلمها درع وزارة الثقافة تكريما لها على مشوارها الفني في حفل الافتتاح، كرمتها فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية بتقديم لوحة استعراضية لها سبق أن قدمتها عام 1979 مع فرقة رضا.

و شارك في هذه الدورة من المهرجان 22 فرقة من 14 دولة، إضافة إلى 6 فرق مصرية من مختلف المحافظات.


 
 

جورج وأمل كلوني يحاربان الكراهية

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأحد, 27 آب/أغسطس 2017 10:19

جورج وأمل كلوني يتبرعان لمحاربة الكراهية


تبرع الممثل جورج كلوني وزوجته أمل محامية حقوق الإنسان بمليون دولار لمركز ساثرن بوفرتي القانوني، وهو منظمة أميركية غير ربحية تراقب جماعات التطرف والكراهية في الولايات المتحدة، وذلك ردا على احتجاجات تشارلوتسفيل بولاية فرجينيا التي وقعت هذا الشهر.

وأدت مسيرة يوم 12 أغسطس نظمها أعضاء جماعات للنازيين الجدد وغيرهم من المؤمنين بتفوق العرق الأبيض إلى احتجاجات مضادة وتسببت في وفاة امرأة عندما اقتحمت سيارة حشدا من الناس.

وحسب رويترز، قال كلوني وزوجته في بيان "ما حدث في تشارلوتسفيل وما يحدث في مجتمعات في أجزاء مختلفة من البلاد يتطلب مشاركتنا الجماعية للوقوف في وجه الكراهية".

وجاء المبلغ من مؤسسة كلوني للعدالة التي أسسها الممثل الشهير وزوجته في العام الماضي للترويج للعدالة في الفصول الدراسية وقاعات المحاكم على مستوى العالم.

 
 

الصفحة 4 من 28

Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P : 16113 - Casablanca Principale. Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com / theatretafukt@gmail.com
Téléphone: (+212) 669279582
(+212) 667313882 - 654439945
Siège Social: Complexe Educatif Hassan II Pour La Jeunes / Casablanca - Maroc

تابعنا على Facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـ فضاء تافوكت للإبداع © 2017
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL