Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
أخبار - منوعات - إصدارات : معجم المعاني الأمازيغي - الجمعة, 22 آذار/مارس 2019 20:20
أخبار - منوعات - إصدارات : الأمازيغية والحركات الاجتماعية - الجمعة, 22 آذار/مارس 2019 19:56
مواعيد فنية - ثقافية: La 18e édition FICAM - الخميس, 21 آذار/مارس 2019 19:45
متابعات - تغطيات صحفية: Festival Louxor du cinéma - الجمعة, 22 آذار/مارس 2019 19:33
بحوث - مقالات - دراسات: "تاسرغينت" اسم أمازيغي قديم لـ"العربية" - الجمعة, 22 آذار/مارس 2019 18:46
بحوث - مقالات - دراسات: قراءة محمد سيف في صباح ومسا - الخميس, 21 آذار/مارس 2019 12:09
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: Festival Théâtre et Cultures - الأربعاء, 20 آذار/مارس 2019 17:59
مواعيد فنية - ثقافية: احتفالية اليوم العالمي للشعر بالمغرب - الأربعاء, 20 آذار/مارس 2019 12:16
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: 25e Festival du cinéma méditerranéen - الثلاثاء, 19 آذار/مارس 2019 19:43
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: 20th National Film Festival - الأربعاء, 13 آذار/مارس 2019 19:26
Blue Grey Red
مسرح - الفنون الدرامية

السينوغرافيا ورهانات الفرجة المسرحية

مهرجان أماناي الدولي للمسرح بورزازات ورقة الندوة التكريمية للمبدع عبد المجيد الهواس في موضوع : ” السينوغرافيا ورهانات الفرجة المسرحية الجديدة”

إعداد : د. حسن يوسفي

عرفت السينوغرافيا،باعتبارها فنا لتنظيم وتأثيث الفضاء المسرحي، تحولات كبيرة طالت مفهومها،موقعها في صناعة الفرجة المسرحية ، علاقتها بالتقنيات الرقمية الجديدة وأثرها على شروط إنتاج المسرح وتلقيه.

فإذا كان عمل السينوغراف قد اقتصر، خلال العصور القديمة اليونانية والرومانية ، على رسم وصباغة الديكور المسرحي،فإنه سرعان ما أصبح بمثابة فن قائم بذاته،لاسيما منذ عصر النهضة، حيث بات ممكنا للسينوغراف أن يتدخل في تنظيم الفضاء المسرحي وفق منظوره الخاص.

إلا أن المنعطف الجديد الذي دخلته السينوغرافيا مع مسرح القرن العشرين يبقى نقلة نوعية في مسار هذه الممارسة الفنية ،مكنت صاحبها من التماهي مع مهمة المخرج بحيث أصبح ممكنا للسينوغراف أن يقترح تصورا جماليا مميزا للعرض المسرحي ويتدخل في هندسة فضائه وبلورة مختلف عناصر الفرجة فيه.وربما تعتبر السينوغرافيا إحدى أهم الأبواب التي فتحت للتقنيات الرقمية، والوسائط بشكل عام، كي تصبح جزءا من السيرورة الإبداعية للعرض المسرحي المعاصر.

هذا المسار تحولت معه السينوغرافيا ، في بعض التجارب المسرحية،إلى عملية إخراج موازية وقائمة بذاتها للعمل المسرحي،بشكل جعلنا نكتشف أن عروضا مسرحية ربما أنقذها جماليا ،وصنع قوتها الإبداعية ،التصور السينوغرافي.ولعل هذا ما جعل العديد من المسرحيين يراهنون في تحقيق التألق الجمالي لأعمالهم على السينوغرافيا باعتبارها فنا تمتزج فيه “صناعة الصور” الجميلة ،بدينامية الأداء في الفضاء المسرحي. ولا عجب أن تفضي هذه الصيرورة إلى بروز فاعل إبداعي جديد في المشهد المسرحي هو السينوغراف-المخرج ،و السينوغراف-الدراماتورج،بشكل غير الخريطة التقليدية لمواقع الفاعلين في صناعة الفرجة المسرحية الجديدة.

لقد تحولت الدراماتورجيا إلى لبنة أساسية في ترجمة “حالة الوعي الدراماتورجي ” التي بات يتأسس عليها كيان الفرجة ككل، من الكتابة إلى العرض، وصولا إلى التلقي.وبالتالي ، أصبح ممكنا أن تبدأ الولادة الحقيقية للعرض،أحيانا، من التصور السينوغرافي الذي تحاول العناصر الأخرى خدمته والخضوع له، بشكل أو بآخر.ولعل مافتحته الوسائط أو الرقميات من أفق في هذا الباب يعتبر بمثابة فتح جديد بالنسبة للسينوغرافيا في المسرح المعاصر.

والجدير بالإشارة أن المسرح المغربي يعكس من خلال العديد من تجاربه الجديدة هذا الوعي الجديد بأهمية السينوغرافيا، وبدورها في تحقيق الرهان الجمالي للعرض المسرحي،لاسيما وأن المشهد المسرحي المغربي عرف ظهور جيل من السينوغرافيين الشباب خريجي “المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي” تلقوا تكوينا تخصصيا في السينوغرافيا، و كانت لهم بصمتهم المميزة في فرجات المسرح المغربي خلال العقود الأخيرة.

وعليه، يبدو مهما جدا أن تتوقف هذه الندوة عند موضوع السينوغرافيا، باعتبارها رهانا للفرجة المسرحية الجديدة، لكي تسائل مفهومها الجديد، وأثرها على السيرورة الإبداعية في المسرح ،ودورها في خلق أنماط مغايرة لإنتاج المسرح وتلقيه، وذلك من خلال الإجابة على التساؤلات التالية:

– ماهي التحولات التي طالت مفهوم السينوغرافيا منذ العصر اليوناني القديم إلى اليوم؟

– كيف أصبحت السينوغرافيا فنا قائما بذاته؟

– ما هي المهارات والتقنيات التي يتطلبها بروفايل مهنة السينوغراف؟

– ما هي التقاطعات والتداخلات الممكنة بين الإخراج والسينوغرافيا؟

– ما هي الآثار الممكنة للتقنيات الرقمية الجديدة على فن السينوغرافيا؟

– ما موقع السينوغراف – الدراماتورج ، والسينوغراف – المخرج في المشهد المسرحي المعاصر؟

– ماهي الحصيلة الفنية للسينوغرافيا في علاقتها بالريبرتوار المسرحي المغرب؟

– هل تشكلت ملامح تجارب مميزة لسينوغرافيين مغاربة في المشهد المسرحي؟

هذه بعض من الإشكالات المطروحة على المشاركين في الندوة ، بخصوص السينوغرافيا ،من أجل المساهمة في تفكيك عناصرها وبلورة وجهات نظر حولها.

 

رسالة اليوم العالمي للمسرح 2019

الإثنين, 11 آذار/مارس 2019 12:52

رسالة اليوم العالمي للمسرح 2019


كتبها المخرج والدراماتورج كارلوس سيلدران من دولة كوبا

استاذ مسرح بجامعة هافانا – كوبا

ترجمها المخرج والكاتب سفيان عطية مدير مسرح العلمة من الجزائر


نص الرسالة :

قبل معرفتي بالمسرح و التعرف عليه، كان أساتذة المسرح الذين هم أساتذتي موجودين هنا كانوا قد بنوا إقامتهم و مناهجهم الشعرية على بقايا حياتهم الشخصية. الكثير منهم الآن غير معروفين أو لا يُستحضرون كثيرا في الذاكرة ، كانوا يعملون في صمت و في قاعات التدريبات المتواضعة داخل مسارح مزدحمة. بعد سنوات من العمل و الإنجازات الرائعة راحت أسماؤهم تتوارى تدريجيا ثم اختفوا.

عندما فهمت أن قدري هو اتباع خطواتهم فهمت أيضا أنني ورثت من تقليدهم الفريد و المدهش العيش الآن و في الحاضر دون أن آمل سوى إلى الوصول لتلك اللحظة الشفافة و غير القابلة للاستنساخ، لحظة اللقاء مع الآخر في ظل المسرح، لا يحمينا إلا صدق إيماءة و كلمة تعبر عن الكثير.

موطن مسرحي… هو لحظات اللقاء مع الجمهور القادم إلى قاعاتنا ليلة بعد ليلة من الأحياء المختلفة بمدينتي لكي يرافقنا و يتقاسم معنا بعض الساعات ، بعض الدقائق… من هذه اللحظات المنفردة تتكون حياتي، عندما أكف من أن أكون أنا ، من أن أتألم لأجلي و أولد من جديد و أنا مدرك و مستوعب لمفهوم المهنة المسرحية: أعيش الحقيقة المطلقة للحظة سريعة الزوال… عندما يصبح ما نقوله و نفعله تحت نور الأضواء الكاشفة حقيقيا و يعكس أعمق الحنايا من أنسفنا و أكثرها شخصية.

موطن مسرحي و مسرح الممثلين معي هو وطن منسوج من لحظات نتعرى فيها من كل أقنعتنا ، من البلاغة، نتعرى ربما مما يمكن أن نكون نحن و نمسك بأيدي بعضنا البعض في الظلام.

التقليد المسرحي أفقي ، لا يمكن لأحد أن يجزم بأن هناك مركزا عالميا للمسرح في أي مدينة كانت أو في أي صرح متميز كان ، المسرح كما عرفته ينتشر حسب جغرافيا غير مرئية و يختلط مع حياة الذين يمارسونه. الفن المسرحي إيماءة توحد بين الناس.

كل أساتذة المسرح يحملون معهم إلى قبورهم لحظاتهم التي يتجسد فيها الوضوح و الجمال و التي لا يمكن أن تعاد مرة أخرى ، كل واحد منهم يضمحل بالطريقة نفسها بدون أي رد للاعتبار لحماية عطائهم و تخليدهم.

أساتذة المسرح يعرفون كل هذا يقينا ، لا يمكن لأي شكل من أشكال الاعتراف بالجميل أن يكون صالحا خارج هذا اليقين الذي هو أساس عملنا. خلق لحظات حقيقة، إبهام، قوة، حرية وسط هشاشة محفوفة بالمخاطر. لا شيء يبقى إذا استثنينا المعلومات و التسجيلات من صور و فيديوهات التي تحمل بين ثناياها فكرة باهتة عن منجزاتهم.

فكل هذه التسجيلات ينقصها الردود و التفاعلات الصامتة لجمهور فهم أن تلك اللحظة لا يمكن أن تترجم و لا أن يلتقي بها خارج ذاته. و إيجاد هذه الحقيقة التي يتقاسمها مع الآخر هي تجربة حياة بل أكثر شفافية من الحياة نفسها لبعض الثواني.

لما فهمت أن المسرح في حد ذاته موطن و مساحة شاسعة تغطي العالم ، نشأ في أعماق نفسي قرار و هذا القرار في ذاته تحرر : لا تبتعد من المكان الذي أنت فيه، لا جدوى من الركض و التنقل. حيث ما كنت يكون الجمهور، يكون الرفقاء الذين تحتاجهم بجانبك. هناك خارج منزلك توجد الحقيقة اليومية المبهمة و الغير قابلة للاختراق، اشتغل وفق هذا الجمود الواضح لتحقق أكبر رحلة على الإطلاق ، تبدأ من جديد، من زمن المغارات: كن أنت المسافر غير القابل للتغيير و الذي لا يتوقف عن تسريع كثافة و صلابة حقيقة عالمك. تتجه رحلتك نحو اللحظة، الوقت و التقاء أشباهك، رحلتك تتجه نحوهم نحو قلوبهم، نحو ذاتيتهم. سافر في داخلهم، في مشاعرهم، في ذكرياتهم التي توقظها و تجمعها. رحلتك مذهلة، لا أحد يمكن أن يعطيها حق قدرها أو يسكتها، ولا احد يمكنه أن يقيس حجمها الصحيح. إنها رحلة في مخيلة شعبك، بذرة مغروسة في أبعد أرض موجودة: الوعي المدني، الأخلاقي و الإنساني للمتفرجين عليك.

و هكذا أبقى غير قابل للتغيير، دائما في بيتي مع أهلي في هدوء واضح أعمل ليل نهار. لأن لدي سر الانتشار و التوغل.

كل عام والمسرح وانتم بألف خير…


 
 

Tafoukt Theater on tour in Europe

Space Tafoukt Creation

On tour in France and Belgium

With the support of the Moroccan Ministry of Foreign Residents and Migration Affairs, and as part of the Amazigh theatrical tours for Moroccans around the world, Théâtre Tafoukt troupe will organize a tour in several theaters in France and abroad. Belgium by his play "Tagzirt" (the island) made with the support of the Ministry of Culture and Communication -sector culture in partnership with the Royal Institute of Amazigh Culture (IRCAM).

Tagzirt is a piece from the Tafoukt space for dramaturgical creativity and directed by Khalid Bouichou, adaptation of the author Mohammed Ben Saoud from a story by the author Mohammed Tabii.

Many artists play in this play including: Idriss Tamounte, Abu Ali Abdelali, Mohammed Ben Saud, Abdellah Tajer, Zahia Zahri, Mustapha Sghir, Souad Tounarouz, Mohammed El Houz, Salah Rami, Fatima Arouhane.

The technical team counts in Hasnaa Kourdane senography, Rajaa Bouichou clothes, lighting and its Siham Fatene, General Manager Oukach Karam Elhaous.


The start of the tour will be from Casablanca to the city of Rennes in France for a first exhibition Saturday, February 9, 2019 at the auditorium of the House of Associations, 6 Cours des Allies 35000 Rennes - France.

Sunday, February 17, 2019 at La Garenne Theater, 22 Av Verdun 1916, 92250 La Garenne Colombes / Paris - France

Thursday 21 February 2019 in Paris at Salle La Belle Alliance, 5 Rue Charles Michels 95 100 ARGENTEUIL - 20 minutes from Paris

The tour continues in Belgium on Saturday, February 23, 2019 at Salle Culturelle Ganshoren, Richard Beauthier Sports Hall Rue Vanderveken, 114 - 1083 Ganshoren / Brussels - Belgium

Sunday, February 24, 2019 at Bethany Hall «Bethaniêstraat 74, 3600» Genk - Belgium

Then return to France Friday, March 1, 2019 at the Social and Cultural Center Henri Martel, 89, rue de la Gaillette city Notre-Dame 59119 Waziers (35 km from Lille)

Saturday, March 2, 2019 in Roubaix (10Km from Lille) at the Theater Pierre de Roubaix, 78 bd Belfort, 59100.


Tagzirt carries with its messages intended for living souls, in a caricatural style that scratches reality. It treats many of the scourges that society is experiencing today. These are lessons and morals to the recipient, through a history of immigration and all that results from adventures towards the unknown that no one knows the end.

It's a game of characters in a fictional world, in the middle of a deserted island, an exile of prisoners who have done only evil and who have found themselves in this island.

It is a living image of the poor class, these scenes and acts characterize their suffering, which pushes them to immigration.

And in parallel with the seven theatrical performances of the Troupe Théâtre Tafoukt with the support of the Ministry of Moroccan Residents Abroad and Migration Affairs, Tafoukt space for creativity is organized five Amazigh musical evenings with stars and brilliant names. Under the technical and technical direction of the artist and director Khalid Bouichou.


Where the public will meet in France with singers and Amazigh artists. On Sunday, February 17, 2019 at La Garenne Theater, 22 Av Verdun 1916, 92250 La Garenne Colombes / Paris - France from 5:30 pm with artists and musicians Jamal Mawzoun - Souad Tounarouz - Hassan Ayissar - Habiba Tabaamrante Abdou Tajer - Mustapha Sghir - Driss Tamounte Mohamed Ben Saud - Zahia Zahiri - Salah Rami.

And a second musical evening with the artist Souad Tounarouz, the artist Abdou Al-Tajer, the artist Said Flamenco, the artist Mohammed Al-Oujdi and the artist Adil Ezzabouri, Thursday, February 21, 2019 from 21:30. In The Beautiful Alliance Room, 5 Rue Charles Michels 95 100 ARGENTEUIL.

And a third Amazigh musical evening in the Belgian capital on Saturday, February 23, 2019 from 9 pm at the Ganshoren Cultural Hall, "Richard Beauthier" Sports Hall Rue Vanderveken, 114 to 1083 Ganshoren / Brussels - Belgium. With musicians and artists Noujoum Achtouken - Adil Itran - Souad Tounarouz - Mustapha Sghir - Abdou Tajer - Driss Tamount - Salah Rami Evening of the presentation of the artist Zahia Zahiri and the artist Abdelaziz Saber.


And a fourth night in Belgium in the city of Genk with artists and musicians Abdou Tajer - Souad Tounarouz - Mustapha Sghir - Adil Itran - Driss Tamounte - Salah Rami. Evening of the presentation of the artist Abdelaziz Saber and the artist Zahia Zahiri. Sunday, February 24, 2019 from 5:30 pm at Bethany Hall "Bethaniêstraat 74, 3600" Genk - Belgium.

Espace Tafoukt completes its program with a great variety of Amazigh music on March 2, 2019 Théâtre Roubaix stone, 78 bd Belfort, 59100. From 21h. With the participation of Amazigh artists from Souss, Rif and Kabylie, with the great artist Sheikh Salah, artist Souad Tounarouz, artist Mustafa El Sghir, artist Idris Tamounte, and artist Abdou El Tajer. Evening of the presentation of the artist Zahia Zahiri.


Artistic Team - Technical

THEATER TAFOUKT / Theatrical play TAGZIRT

Dramaturgy and Directed by the Moroccan artist Khalid BOUICHOU

Adaptation Mohamed BEN SAOUD from a text by Mohamed TABII

Interpretation: Driss TAMOUNTE - Abu Ali ALI - Mohamed BEN SAOUD - Abdou TAJER - Zahia ZAHIRI - Mustapha SGHIR - Souad TUNAROUZ - Mohamed ELHOUZ - Saleh RAMI - Fatima AROUHANE.

Scenography: Hasnaa GOURDANE

Costume: Rajaa BOUICHOU

Lighting and Sound: Siham FATENE

General management: Oukach KARAM EL HAOUS


 
 

مسرح تافوكت في جولة بأوروبا

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 24 كانون2/يناير 2019 15:50 الخميس, 24 كانون2/يناير 2019 14:36

مسرح تافوكت في جولة مسرحية بفرنسا وبلجيكا


بدعم من الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة في إطار برنامج الجولات المسرحية بالأمازيغية الموجهة لمغاربة العالم. تقوم فرقة مسرح تافوكت بجولة بعدة مسارح وقاعات بكل من فرنسا وبلجيكا. بمسرحية – تاڭزيرت – بمعنى ” الجزيرة “ والتي سبق وأنجزت في إطار دعم وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة. إنتاجا و ترويجا و بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. دراماتورجيا وإخراج المسرحية من توقيع المخرج خالد بويشو.

مسرحية تاڭزيرت من إبداع فضاء تافوكت للإبداع. وهي من اقتباس الفنان والكاتب محمد بنسعود عن نص للكاتب محمد الطبعي.

ويشخص أطوار المسرحية نخبة من الفنانات والفنانين المحترفين وهم: إدريس تامونت ومحمد بنسعود وأبو علي عبد العالي وعبد الله التاجر والزاهية الزهري ومصطفى الصغير وسعاد توناروز ومحمد الهوز وصالح الرامي وفاطمة أروهان.

ويتشكل الطاقم الفني للعمل من مبدعين متمرسين بحيث نجد في السينوغرافيا الفنانة حسناء كوردان. و في تصميم وإنجاز الملابس الفنانة رجاء بويشو. وفي تقنيات الإضاءة والصوت الفنانة سهام فاطن. وفي المحافظة العامة للفنان عكاش كرم الهاوس.

هذه الجولة المسرحية تنطلق من مدينة الدار البيضاء إلى مدينة رين الفرنسية لتقديم العرض يوم السبت 09 فبراير 2019 بقاعة مسرح

À l'auditorium de la Maison des Associations, 6 Cours des Alliés 35000 Rennes – France.

الأحد 17 فبراير 2019 بمدينة باريس بمنطقة كولومب بمسرح لاڭارين

À Théâtre La Garenne, 22 Av Verdun 1916, 92250 La Garenne Colombes / Paris – France

الخميس 21 فبراير 2019 أرجونتاي في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس بقاعة مسرح

Salle La belle Alliance, 5 Rue Charles Michels 95 100 Argenteuil -

Moins de 20 minutes de Paris


وتستمر الجولة ببلجيكا يوم السبت 23 فبراير 2019 بالعاصمة بروكسيل بقاعة مسرح

À Salle Culturelle Ganshoren, Hall des sports «Richard Beauthier» Rue Vanderveken, 114 à 1083 Ganshoren / Bruxelles – Bélgique

ويوم الأحد 24 فبراير 2019 بمدينة جينك البلجيكية بقاعة مسرح

À Salle Bethanîe «Bethaniêstraat 74, 3600» Genk – Bélgique

ثم العودة للديار الفرنسية للعرض يوم الجمعة 1 مارس 2019 بمدينة ليل الفرنسية بقاعة مسرح المركز الاجتماعي والثقافي لمدينة وازيير

À Salle du Centre social et culturel Henri Martel, 89, rue de la Gaillette cité Notre-Dame 59119 Waziers – 35 km de Lille – France

يوم السبت 2 مارس 2019 بمدينة روبيه الواقعة ما بين مدينة ليل الفرنسية و الحدود البلجيكية بمسرح بيير روبيه

Théâtre pierre de Roubaix, 78 boulevard de Belfort, 59100 à la ville de ROUBAIX - 14 km de Lille – France

مسرحية – تاڭزيرت – تحمل في طياتها رسائل موجهة للعقول الحية بأسلوب كاريكاتوري ضاحك، من خلال السخرية من الواقع و معالجة عدة آفات خطيرة يعيشها مجتمعنا اليوم ، إذن هي دروس و عبر للمتلقي ، من خلال حكاية تحمل هموم الهجرة وما يتخلف عليها من مخاطرات صوب المجهول سيرا على طريق مظلم بداخله متاهات عدة لا أحد من السالكين يعلم مصير نهايتها، تارة يكون الخلاص والعبور إلى بر الأمان و تارة يكون المصير بنهاية مؤلمة ، هي لعبة لملابس سحرية لشخصيات بارزة في عالم افتراضي، وسط جزيرة مجهولة ، هو حكم بالنفي لمساجين أجرموا وتكبروا وأفسدوا واغتروا و خالفوا و نهبوا و سلبوا... والضحية مدينة الناس.

هي صور حية للطبقة الهشة والفقيرة، وأحداث تجسد معاناتهم، وأسباب دوافعهم للهجرة، هذا كله في قالب فكاهي ساخر يكون محور مشاهده المعاناة والتزوير والصراع من أجل السلطة والهيمنة واستغلال النفوذ وتحقيق النزوات حتى و لو كانت على حساب الآخر.

هو حلم طويل سيسافر بنا إلى أحداث عشناها نعيشها وسوف نعيشها، هي عادات تطبعت ولن تزول، حلم يجرد كل شخصية من ثوبها الحقيقي ليلبسها ثوبا يحولها لشخصيات تحلل وتحرم وتشرع ما في مصلحتها لإرضاء نزواتها.


وبالموازاة مع العروض المسرحية 7 المبرمجة لفرقة مسرح تافوكت بدعم من الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة. برمج فضاء تافوكت للإبداع خمسة سهرات موسيقية أمازيغية بمشاركة نجوم وأسماء لامعة. تحت الإدارة الفنية والتقنية للفنان والمخرج خالد بويشو.

حيث يلتقي جمهور باريس بفرنسا يوم الأحد 17 فبراير 2019 بقاعة مسرح لاڭارين

Théâtre La Garenne, Paris – France

ابتداء من الساعة الخامسة والنصف مساء مع الفنانين والموسيقيين حبيبة تباعمرانت – جمال موزون – حسن أيسار – سعاد توناروز – ادريس تامونت – مصطفى الصغير – عبدو التاجر – صلاح الرامي. السهرة من تقديم الفنانة الزاهية الزاهري والفنان محمد بنسعود.

و سهرة موسيقية ثانية مع الفنانة سعاد توناروز و الفنان عبدو التاجر و الفنان سعيد فلامينكو و الفنان محمد الوجدي و الفنان عادل الزابوري و ذلك يوم الخميس 21 فبراير 2019 ابتداء من الساعة 9 والنصف ليلا. وذلك بقاعة

À Salle La belle Alliance, Argenteuil

و سهرة موسيقية أمازيغية ثالثة بالعاصمة البلجيكية يوم السبت 23 فبراير 2019 بقاعة

Salle Culturelle Ganshoren / Bruxelles – Bélgique

ابتداء من الساعة التاسعة ليلا مع الموسيقيين والفنانين عادل إثران و نجوم أشتوكن وعبدو التاجر و سعاد توناروز و مصطفى الصغير و صلاح الرامي. السهرة من تقديم و تنشيط الفنان عبد العزيز صابر و الفنانة الزاهية الزاهري.

و سهرة رابعة ببلجيكا بمدينة جينك ابتداء من الساعة الخامسة والنصف مساء يوم الأحد 24 فبراير 2019 بقاعة

Salle Bethanîe, Genk – Bélgique

مع الفنانين والموسيقيين مصطفى الصغير وسعاد توناروز و عادل إثران و عبدو التاجر و ادريس تامونت و صلاح الرامي السهرة من تقديم و تنشيط الفنانة الزاهية الزاهري و الفنان عبد العزيز صابر.

ويختتم فضاء تافوكت للإبداع برنامجه بسهرة موسيقية أمازيغية كبرى متنوعة يوم 2 مارس 2019 بقاعة مسرح

Théâtre pierre de Roubaix, 78 bd Belfort, 59100

ابتداء من الساعة التاسعة ليلا. بمشاركة بمشاركة الفنان الكبير الشيخ صلاح من القبايل و الفنانة سعاد توناروز و الفنان مصطفى الصغير و الفنان إدريس تامونت و الفنان عبدو التاجر. السهرة من تقديم الفنانة الزاهية الزاهيري.

 
 

عروض جديدة لعرض كلام الجوف

الأحد, 20 كانون2/يناير 2019 17:34

عرض مسرحية كلام الجوف بمدينتي الفقيه بنصالح ومراكش

بدعم من وزارة الثقافة والاتصال قطاع الثقافة في إطار دعم الجولات المسرحية و بشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس. تواصل فرقة مسرح فلامونداغ جولتها الفنية بعرضها المسرحي المتميز  "كلام الجوف" بتقديم عرضين جديدين بمدينتي الفقيه بنصالح ومراكش على التوالي يومي 22 و23 يناير 2019 بعد مدن الدار البيضاء، تازة، مكناس، سلا، الرباط، المضيق والقنيطرة.

و حسب بلاغ صحفي توصلت به مجلة تافوكت للإبداع سيكون موعد الجمهور مع هذا العرض يوم الثلاثاء 22 يناير بالمركز الثقافي بمدينة الفقيه بنصالح على الساعة السادسة والنصف مساء.

كما سيلتقي جمهور مراكش والنواحي مع عرض كلام الجوف يوم 23  يناير 2019 بدار الثقافة الداوديات على الساعة الرابعة بعد الزوال وذلك في إطار فعاليات المهرجان  الدولي للمونودراما بمراكش.

وتجدر الإشارة أن مسرحية كلام الجوف هي من دراماتورجيا وإخراج عبدو جلال وتشخيص الفنانة نزهة عبروق.

البطاقة التقنية

دراماتورجيا وإخراج : عبدو جلال

تشخيص : نزهة عبروق

سينوغرافيا : ياسين الحر

الإدارة التقنية : حسن مختاري

فوتوغرافيا : محمد المنور

الإعلام والتواصل : عبد القادر مكيات

إدارة الإنتاج : سكينة عبروق


 
 

الصفحة 1 من 26

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com 
theatretafukt@gmail.com

GSM: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.