Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: تظاهرة 48 ساعة سينما بتونس - السبت, 16 أيلول/سبتمبر 2017 20:02
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: تطوان بعيون شبابها سينمائيا - السبت, 16 أيلول/سبتمبر 2017 19:24
مسرح - الفنون الدرامية: بحوث ملتقى الشارقة للبحث المسرحي - الجمعة, 15 أيلول/سبتمبر 2017 11:22
أخبار - منوعات - إصدارات : ثلاثون بحراً للغرق لقاسم حداد - الجمعة, 15 أيلول/سبتمبر 2017 11:10
أخبار - منوعات - إصدارات : مغربية تفوز بجائزة الأدب العربي - الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 11:44
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: تتويج فلسطيني بمهرجان البندقية السينمائي - الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 11:31
متابعات - تغطيات صحفية: جائزة "فيزا دور نيوز" - الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 11:17
متابعات - تغطيات صحفية: "إت" يتصدر الإيرادات في أميركا - الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 11:02
مختارات - كتابات - مواضيع: الممثلة العالمية سالي فيلد - الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 10:52
مسرح - الفنون الدرامية: إعلان شراكات مسرح محمد الخامس - الأربعاء, 13 أيلول/سبتمبر 2017 20:05
Blue Grey Red
مختارات - كتابات - مواضيع

الممثلة العالمية سالي فيلد

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 10:52

الممثلة العالمية سالي فيلد


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

هذه الحلقة سأخصصها لممثلة تبنت القضايا الإنسانية الهامة ، ودافعت عن المرأة وعن الحريات وعن الحقوق المدنية والعمالية في أغلب أعمالها السينمائية إنها الممثلة سالي فيلد Sally Field

ولدت سالي فيلد و اسمها الكامل هو Sally Margaret Field في 6 نونبر 1946 بمدينة Pasadena بولاية California وهي ابنة الممثلة Margaret Field والضابط العسكري Richard Dryden Field الذي طلق أمها وهي في السن الرابعة من عمرها ، و ستتزوج أمها الممثل والمغامر Jock Mahoney

بعد طفولة في كاليفورنيا ستلتحق سالي فيلد في دراستها العليا بمعهد Birmingham High School و ستهتم بالمسرح، وستأخذ دروسا لدى شركة Columbia وستشارك في مباريات إختيار ممثلين لأعمال فنية، ما أهلها للعب العديد من الأعمال التلفزية في سنوات الستينات ، وتصبح نجمة في أداء شخصيات تسمى في عالم الأفلام التلفزية بالشخصيات الإيجابية أي ( شخصيات تلبي رغبات الجمهور العريض اجتماعيا ونفسيا )

وفي السبعينات وخوفا على سقوطها في نمطية الشخصيات ستتبع دروس الأستاذ Lee Strasberg بمدرسة l'Actors Studio هناك تعلمت مايطلق عليه بين المحترفين بالطريقة « méthode » ، وهنا ستحول اهتمامها للشخصيات المركبة، والتي تتطلب بحثا حثيثا، مثل شخصية Sybil في الفيلم التلفزي بنفس العنوان سنة 1976 للمخرج Daniel Petrie والذي لعبت فيه دور فتاة مصابة باضطراب في الشخصية، ونجحت في أدائها وحصلت على جائزة Emmy Award ، وهذه الشخصية القاتمة ستغير نظرة الجمهور لها، والذي عهدها في افلام كوميدية وأدوار " إيجابية " و سيفتح لها باب السينما على مصراعيه، وكانت تميل إلى نوع السينما الحرة المستقلة في الطرح، والأدوار التي تعالج قضايا الإلتزام السياسي، وهنا ستلعب فيلم Norma Rae للمخرج Martin Ritt سنة 1979 والذي ستلعب فيه شخصية عاملة ستقتنع بضرورة الإنخراط في العمل النقابي لتحسين وضعها وهنا ستبدأ مشاكلها، ستحصل مقابل هذا الدور على اعتراف الجمهور العالمي كما أنها ستحصل كذلك على جائزة التشخيص في مهرجان كان 1979 وجائزة الأوسكار.

من ذلك الحين انطلقت سالي فيلد في تشخيصها لكل أنواع الأدوار السهلة و الممتنعة. المركبة والإيجابية، المناضلة الكاريزماتية والتي سيجد الجمهور فيها نفسه بسهولة، وهنا ستلعب دور الأرملة التي ترك لها زوجها أرضا وناضلت من أجل الحفاظ عليها وتطويرها في فيلم Les Saisons du cœur للمخرج Robert Benton سنة 1984 والذي ستحصل فيه على جائزة أوسكار أخرى

في سنة 1989 ستشارك كنائبة رئيس لجنة التحكيم بمهرجان كان في الدورة 42  المخرج Wim Wenders أي بعد عشر سنوات من الدورة 32e édition التي منحتها فيها الكاتبة Françoise Sagan جائزة التمثيل.

و كعاشقة لنوع الأدوار الطليعية التي تدافع عن الكرامة والحقوق فقد لعبت فيلم Jamais sans ma fille للمخرج Brian Gilbert سنة 1991 وهي قصة سيدة أمريكية متزوجة من رجل إيراني، وعندما ستطلب منه الطلاق سيخضعها لإختبار القانون الأسري الإيراني الذي يرتبط بالشريعة الإسلامية، وهنا سيحاول منعها من رؤية طفلتها، لكنها ستقاوم إلى أن تتغلب في الأخير على هذا الظلم الحقوقي.

وفي فيلم Potins de femmes للمخرج Herbert Ross سنة 1989 ستلعب دور إمرأة نشيطة تنتمي لمجال سوسيو- مهني يجبرها على نهج طريق مختلف عن تصوراتها الوجودية، فتناضل ضد ذلك وفي هذا الفيلم ستلتقي مع الممثلة Julia Roberts

وفي فيلم La blande contre-attaque للمخرج Charles Herman-Wurmfeld سنة 2003 ستلعب شخصية منتخبة محلية سترغمها إحدى اللوبيات على تقاضي رشاوى من أجل مشروع غير قانوني، لكنها سترفض وتقف في وجه هذا اللوبي.

ورغم لعبها لأدوار ثانوية فقد أصبحت محبوبة عند عامة الجمهور بتلاوينه، وعند لعبها لفيلم Madame Doubtfire للمخرج Chris Columbus سنة 1993. والذي هو اقتباس عن رواية Quand papa était femme de ménage للكاتبة Anne Fine المنشور سنة 1987 أو للفيلم الملحمي Forrest Gump للمخرج Robert Zemeckis سنة 1994 فقد أبدعت فيهما بتلقائية واضحة.

كإمرأة نشيطة تعمل سالي فيلد في هذه الألفية كمنتجة للتلفزيون تكتب وتخرج وتمثل. وفي هذه المرحلة لعبت الحلقات الأولى من السلسلة Brothers and Sisters من 109 حلقة ب 42 minutes أبدعه Jon Robin Baitz والتي بثت بين 24 شتنبر 2006 و 8 ماي 2011 على مواقع ABC

كما أنها شاركت مع دانييل داي لويس في فيلم أبراهام لينكولن للمخرج ستيفن سبيلبيرغ سنة 2012

و كان لها موقف صارم ضد سياسة بلدها في الحرب على العراق أيام الرئيس الأمريكي George W. Bush والتي منعها تلفزيون Fox وأعاد توضيبها ليفرغها من محتواها.


 

الممثل الظاهرة دانييل داي لويس

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الإثنين, 11 أيلول/سبتمبر 2017 19:22

الممثل الظاهرة دانييل داي لويس


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة التاسعة والثلاثون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

هذه الحلقة سأخصصها لأحد الهبات التشخيصية في عالم السينما والمسرح، هبة تخترق العقل والقلب والعين والحواس بأدائها الباهر، تتفوق على نفسها و تتفوق حتى على الشخصية التي تزرع فيها الروح، تقول العين للأخرى هل رأيت ما رأيت ؟ فتحتاران في التقييم، تقييم دانييل داي لويس Daniel Day-Lewis الظاهرة.

ولد Daniel Day-Lewis وإسمه الكامل Daniel Michael Blake Day- Lewis في 29 أبريل 1957 بمدينة لندن بالمملكة المتحدة من أب شاعر لبلاط الملكة اليزابيث الثانية منذ سنة 1967 Cecil Day-Lewis ومن أم ممثلة Jill Balcon إبنة Michael Balcon مدير استوديوهات Ealing

بعد سنتين ستنتقل العائلة إلى Greenwich حيث سينشأ دانييل إلى جانب أخته الكبرى Tamasin Day-Lewis التي ستصبح مخرجة أفلام وثائقية.

بحكم أنه يقطن في حي للطبقة المتوسطة فإنه يتعرض للمضايقات من طرف مجموعة من المنحرفين داخل المدرسة العمومية التي يدرس بها والذين يتحرشون به للهجته المختلفة عنهم، فيحاول أن يندمج معهم بأن يقلد لهجتهم ويندمج في خصوصياتهم الإجتماعية العمالية بالتحديد، بل تمكن من أن ينخرط معهم في بعض الإنحرافات، مثل سرقة المحلات التجارية.

في سنة 1968 عندما بلغ 11 سنة من عمره أدخلوه لمدرسة de Sevenoaks في le Kent الخصوصية للتغلب على انحرافه، لكنه كان يكره مدرسته مما دفعه لتعلم حرفة نجار الأثاث الفاخر، والتعاطي للصيد واللجوء للتمثيل، وبعد حصوله على درجات ضعيفة في الدراسة لمدة سنتين، نقلوه لمدرسة Bedales الخاصة بدائرة Petersfield في مقاطعة (Hampshire) والتي درست بها أخته سابقا، وبعد وفاة والده وهو في سن الخامسة عشرة سنة 1972، سيدخلوه مستشفى للأمراض النفسية لتجرعه كمية كبيرة من الأدوية.

في سنة 1975 سيغادر المدرسة بعد شفائه و سيحدد مساره فيما سيفعل من بعد، وهو يمارس على خشبة National Youth Theatre ، قرر أن يصبح نجارا راقيا ودفع من أجل التسجيل للتعلم لمدة خمس سنوات، لكنه لم يقبل لضعف كفاءته، وهنا سيعود ليدرس التمثيل في Bristol Old Vic بعد أن أبهره أداء روبير دي نيرو في فيلم سائق الطاكسي، وسيلعب في مسرحيات بدون إنتظام، كما سيلتقي الممثل البريطاني Pete Postlethwaite على خشبات المسرح قبل أن يلتقيا في فيلم Au nom du père سنة 1994 ، ولقد حصل دانييل سنة 2010 على ما يسمى الدكتوراه الشرفية Doctor honoris causa من جامعة Bristol لأنه درس من قبل في la Bristol Old Vic Theatre School

بعد تجربة تلفزية ضعيفة سيعود لخشبات المسرح في Bristol و Londres والتي سيشارك حينها في أعمال مثل Another Country للكاتب البريطاني Julian Mitchell أو مسرحية Dracula المقتبسة عن رواية بنفس العنوان للكاتب البريطاني Bram Stoker المنشورة سنة 1897 بمسرح Royal National Théâtre ، وبعد ذلك سيلتحق بمسرح Royal Shakespeare Company من أجل لعب مسرحيتي Roméo et Juliette و Le Songe d'une nuit d'été لشكسبير، كما سيلعب العديد من الأعمال التلفزية لفائدة التلفزيون البريطاني.

بعد ذلك سيشغله المخرج Richard Attenborough في فيلم Gandhi سنة (1982) في دور صغير لأحد العنصريين، ثم بعده سيحصل على دور ثان John Fryer الضابط في le Royal Navy ومساعد القبطان الذي لعبه الممثل Anthony Hopkins في فيلم Le Bounty للمخرج Roger Donaldson سنة 1984

لكنه في دور المثلي المهمش الذي يقع في غرام مهاجر باكستاني في فيلم My Beautiful Laundrette سنة (1985) للمخرج Stephen Frears ، ودوره كإبن عائلة غنية في فيلم Chambre avec vue للمخرج James Ivory في نفس السنة سيثيران الإنتباه إليه كممثل متميز عند الجمهور.

في سنة 1987 سيحصل على الدور الرئيسي في فيلم L'Insoutenable Légèreté de l'être للمخرج Philip Kaufman إلى جانب الممثلة Juliette Binoche و Lena Olin والذي لعب فيه شخصية طبيب تشيكي شاب يدخل في علاقات غرامية ويجد نفسه تحت ضغوط أزمات نفسية سببها له ربيع براغ، ولكي يلعبها تعلم اللغة التشيكية لكي يتخذ اللكنة أثناء أداء حواره بالإنجليزية، كما أنه قرر عدم مغادرة الشخصية بين المشهد والمشهد.

سيلعب داي لويس بطريقته الخاصة شخصية الشاعر والفنان التشكيلي الإيرلندي Christy Brown في فيلم My Left Foot للمخرج Jim Sheridan سنة 1989 والذي سيحوز به جائزة أوسكار أحسن ممثل إضافة لجوائز أخرى، في هذا الفيلم سيتقوقع في ذاتية زائدة عن الحد ما سيجعله يركن إلى الكرسي المتحرك للشخصية التي لم يغادرها طيلة فترة التصوير، وتسببت له في كسر ضلعين لا زالا يؤلمانه إلى اليوم، واعتبرت هذه الشخصية في الدرجة الرابعة من بين الشخصيات العشرة التي وصلت الحد في أدائها حسب موقع Lovefilm

سيعود في نفس السنة 89 إلى لعب شخصية هاملت من إقتباس Richard Eyre على خشبة Royal National Theatre ، وأثناء أداء الشخصية في مشهد قدوم طيف أب هاملت سيسقط دانييل داي لويس باكيا أمام الطيف و سيقرر عدم العودة للخشبة نهائيا، وعندما سألوه عن الحادث قال بأنه شاهد طيف أبيه الذي فارقه منذ 17 سنة.

سيرشح لأوسكار أحسن ممثل عن دوره في فيلم Le Dernier des Mohicans للمخرج Michael Mann سنة 1992 ، هذه الشخصية التي سيتحمل فيها عناء العيش في الغابة وتقليد طريقة عيش الموهيكان وأسلوبهم في الحياة قبل بداية التصوير.

وخلافا لأبيه الذي إختار الجنسية البريطانية ومات بها، لجأ دانييل لأخذ الجنسية الإيرلاندية إلى جانب الجنسية الإنجليزية سنة 1993 عند استقراره بمقاطعة comté de Wicklow

في نفس سنة 1993 سيتعاون مع المخرج Martin Scorsese في فيلم Le Temps de l'innocence المقتبس عن رواية Edith Wharton بنفس العنوان The Age of Innocence سنة 1920 والذي لعب فيه مع Winona Ryder و Michelle Pfeiffer ، الفيلم الذي يحكي عن العصر الذهبي لنيويورك وهكذا ستسكنه شخصية Newland Archer ، ويصبح يعيش تفاصيلها اليومية لدرجة أنه سيتوارى عن أنظار المنتج ويبدأ في البحث عنه إلى أن يجده مسجلا في فندق ينتمي لتلك المرحلة بإسم الشخصية التي يلعبها في الفيلم.

بعد أن رفض أفلام Philadelphia و Le Patient anglais و La Liste de Schindler سيلتقي المخرج Jim Sheridan في فيلم Au nom du père سنة 1993, والذي سيلعب فيه شخصية Gerry Conlon أحد الكيل فوردات الأربعة الذين اتهموا ظلما في عملية قامت بها منظمة IRA provisoire ، وهنا سيعيد طريقة اشتغاله حيث سينقص من وزنه ويطلب أن يعيش الإستنطاقات في الزنازن، وأن يهان ويرمى بسطل ماء بارد، ويعيد لكنته الإيرلاندية الشمالية، هذا الدور سيترشح عنه للأوسكار وكذلك BAFTA و Golden Globe أفضل ممثل

في سنة 1996 سيلعب الفيلم المقتبس عن مسرحية Les Sorcières de Salem سنة (1952) للكاتب Arthur Miller تحت عنوان La Chasse aux sorcières من إخراج Nicholas Hytner

بعد ذلك سيلتقي مرة أخرى مع المخرج Jim Sheridan في دور Danny Flynn في فيلم The Boxer عن قصة الملاكم السابق وعضو منظمة l'IRA الذي خرج للتو من السجن Barry McGuigan ولقد تدرب لمدة مع هذا الملاكم كي يتقن الدور.

عندما كان يعد دوره في فيلم La Chasse aux sorcières زار منزل Arthur Miller وإلتقى بابنته Rebecca وتزوجا فأنجبا طفلين بين سنتي 1998 و 2002 ، وهكذا كان يذهب للعمل بالولايات المتحدة ويعود إليهم في إيرلاندا.

بعد ذلك سيعتزل مهنة ممثل ويتعاطى لمهنة نجار راقي، وسينتقل إلى إيطاليا وبالضبط Florence ليتعاطى لمهنة خراز ويتقنها.

في سنوات الألفين وبعد أن ابتعد عن مجال السينما لمدة خمس سنوات، وبعد رفضه لشخصية Aragorn المقتبسة عن فيلم Seigneur des Anneaux سيقبل داني بالعودة مع المخرج Martin Scorsese في الفيلم التاريخي Gangs of New York سنة 2002. في شخصية Bill le Boucher في نيويورك القرن التاسع عشر عندما كانت المظاهرات بين المهاجرين والعصابات حول عملية التجنيد الإجباري من أجل حرب فك الإرتباط بين الشمال والجنوب والتي سميت Draft Riot النيويوركية، و للإستعداد لهذه الشخصية سيتعلم طرق القصابة في الذبح والسلخ وسرعة الإنجاز، كما سيحافظ على لكنة نيويورك، ولن يغادر الشخصية بين المشاهد، وقد سقط مريضا بتعفن رئوي حاد، لكنه سيرفض لبس معطف مدثر وأخذ أدوية حيوية مضادة بدعوى أن هذه الأدوية لم تكن في ذلك التاريخ، وهذه الشخصية ستجعله يترشح للمرة الثالثة لأوسكار أحسن ممثل وسينال جائزة BAFT والعديد من الجوائز الأخرى

في سنة 2006 ستمنحه زوجته Rebecca Miller في فيلمها The Ballad of Jack and Rose الذي سيؤدي فيه شخصية رجل hippie في مراحله الأخيرة يعتني بإبنته المراهقة وحيدا، و لأداء هذه الشخصية سيضطر للإبتعاد عن زوجته ويعتكف لما هو ضروري لأدائها.

في السنة الموالية سيلعب فيلم There Will Be Blood للمخرج Paul Thomas Anderson سنة 2007 والمأخوذ عن رواية Pétrole ! (Oil!) للكاتب Upton Sinclair سنة 1927 في شخصية Daniel Plainview مستثمر في الأراضي عنيف وقاتل ينتمي لـ Far West في القرن العشرين، وقد رشح عن هذه الشخصية للعديد من الجوائز السينمائية، وحاز على إعجاب النقاد والجمهور على حد سواء، وسيحصل على 'Oscar و le BAFTA و le Golden Globe و le Screen Actors Guild Award لأحسن ممثل و سيهديها للممثل Heath Ledger الذي توفي قبل حفل توزيع الجوائز بأسبوع والذي قال عنه بأنه ألهمه بأداءه الفريد في فيلم Le Secret de Brokeback Mountain

في سنة 2009 سيلعب في فيلم Nine للمخرج Rob Marshall وهو كوميديا استعراضية عن كتاب Arthur Kopit من ألحان Maury Yeston سنة 1982 والحكاية تدور حول مسرحية المسرحي الإيطالي Mario Fratti المقتبسة في فيلم Huit et demi للمخرج Federico Fellini  ويلعب فيها داني دور المخرج المسرحي و سيرشح لجائزة Golden Globe du meilleur acteur dans un film musical ou une comédie إلى جانب كل من الممثلين والممثلات Marion Cotillard و Penélope Cruz و Nicole Kidman و Judi Dench و Sophia Loren و Kate Hudson و Fergie

سنة 2012 سيطلب منه المخرج Steven Spielberg لعب شخصية Lincoln  المأخوذة من كتاب Team of Rivals: The Political Genius of Abraham Lincoln للكاتبة Doris Kearns Goodwin والتي خصصتها للمرحلة الأخيرة من حياة الرئيس الأمريكي Abraham Lincoln وخصوصا دفاعه عن 13e amendement لإنهاء العبودية، ولقد رفض في أول الأمر هذا الدور معللا للمخرج Steven Spielberg بقوله " لكي أغوص في شخصية ما علي أن أدخل حياة أخرى ليست حياتي، وهو عمل لا يمكنني أن أحققه إلا إذا كانت هذه الشخصية تتماشى مع إنتظار شخصي أحسه بداخلي في الوقت المناسب، وفي حالة هذه السيرة الذاتية لأبراهام لينكولن والذي أعشق شخصيته، سأكتفي هنا بأن اكتشفه كمتفرج و سيصعب علي أن أكتشفه كممثل " لكن صديقه الممثل Leonardo DiCaprio سيقنعه بلعب الشخصية، وهنا سيقرأ ما يربو عن 100 كتاب حول لينكولن و سيبحث في طرق مشيه وجلوسه وكلامه وكل تفاصيله الذاتية، وسيطلب من كل العاملين معه مناداته في التصوير بلقب " السيد الرئيس " وكان يرسل رسائل عبر هاتفه بلغة xixe siècle للممثلة Sally Field التي لعبت زوجته، سيحصد عن دوره هذا كل الجوائز السينمائية المعروفة سنة 2012-2013 فسيحصل على Golden Globe و le Critics Choice Award و le Screen Actors Guild Award, le BAFTA و للمرة الثالثة l'Oscar du meilleur acteur والذي سيصبح رقما قياسيا عند الرجال، أي الممثل والأوروبي الأول الذي سيحصل على الأوسكار في فئة الدور الأول متفوقا على النجوم الكبار مثل Gary Cooper و Fredric March و Spencer Tracy و Marlon Brando و Jack Nicholson وكذلك Dustin Hoffman بهذا الترتيب سيكون فقط خلف الممثلة Katharine Hepburn بأربعة مجسمات للأوسكار.

وينتظر في 25 دجنبر 2017 أن يخرج فيلم Phantom Thread في تعامله الثالث مع المخرج Paul Thomas Anderson حول صناعة الموضة في سنوات الخمسينات بنيويورك.

 
 

إنغريد بيرغمان.. عطية السويد لهوليود

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأحد, 10 أيلول/سبتمبر 2017 18:27

إنغريد بيرغمان.. عطية السويد لهوليود


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الثامنة والثلاثون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

حلقتنا اليوم حول ممثلة كلما رأيتها في فيلم تعتقد أنها لم ولن تتجاوز سنوات العشرينات من عمرها ، أداءها شبابي لا يتغير إنها الممثلة الهوليودية السويدية إنغريد بيرغمان Ingrid Bergman

ولدت إنغريد في 29 غشت 1915 بمدينة Stockholm بدولة Suède من أم ألمانية وأب سويدي والذي توفي بعد وفاة والدتها وتركها في سن 14 سنة فتنقلت في تربيتها بين خالتها و أحد أعمامها،

درست إنغريد بيرغمان أول مسارها المسرحي في Kungliga Dramatiska Teatern or Dramaten لمدينة Stockholm لمدة سنة، مع بداياتها السينمائية ولعبت حينها فيلم Munkbrogreven و هو فيلم كوميدي سويدي سنة 1935 من إخراج Sigurd Wallén  والذي لعبت فيه دور عاملة نظافة.

كان فيلم Intermezzo للمخرج Gustaf Molander سنة 1936 هو ما سيقلب حياتها الفنية، فبعد هذا الفيلم سينتبه لها منتج Autant en emporte le vent David O. Selznick و سيعيد إنتاج هذا الفيلم لهوليود من بطولتها وإخراج Gregory Ratoff سنة 1939 وستحقق نجاحا باهرا في هوليود ويقال عنها أنها " عطية السويد لهوليود " وهنا سيوقع معها المنتج David O. Selznick عقدا لسبع سنوات ولن تلعب في كل هذه المرحلة معه إلا فيلمين.

من ذلك الحين أصبحت إنغريد تلعب مع كبار مخرجي ومنتجي هوليود وتنقلت بينهم مع احتفاظها بوفائها لبعض المخرجين الذين وثقت في عملهم مثل Alfred Hitchcock

لقد ظهرت إنغريد في بطولة العديد من الأفلام الجميلة مثل فيلم La Famille Stoddard للمخر Gregory Ratoff سنة 1941 ، وفيلم La Proie du mort من إخراج W. S. Van Dyke و Robert B. Sinclair و Richard Thorpe سنة 1941 ثم فيلم Docteur Jekyll et M. Hyde للمخرج Victor Fleming سنة 1941 ويتعلق الأمر بـ اقتباس لرواية Robert Louis Stevenson تحت عنوان L'Étrange Cas du docteur Jekyll et de M. Hydeوالذي لعب دور docteur Jekyll في الممثل Spencer Tracy ، وهي أفلام طورت فيها طريقة أدائها

وفي سنة 1942 ستلعب دور Ilsa Lund في الفيلم الذي سيصبح ثالث أكبر فيلم في تاريخ السينما Casablanca من إخراج Michael Curtiz خلف Citizen Kane  و Le Parrain حس l'American Film Institute ، وهو الفيلم الذي سيجعل منها نجمة عالمية.

ستترشح لأول مرة لجائزة الأوسكار في فيلم Pour qui sonne le glas للمخرج Sam Wood سنة 1943 والذي ستلتقي فيه بالممثل Gary Cooper

بعد ذلك ستحصل على أوسكار أحسن ممثلة عن دورها كزوجة تعاني من أمراض نفسية في فيلم Hantise من إخراج George Cukor سنة 1944. ويتعلق الأمر باقتباس لمسرحية Angel Street للكاتب Patrick Hamilton التي لاقت نجاحا في المسارح النيويوركية ابتداء من 4 ماي 1944

كما ستترشح لأوسكار ثالث في فيلم Les Cloches de Sainte-Marie سنة 1945 من توقيع المخرج Leo McCarey

في سنة 1946 ستقوم بدور سيترسخ في تاريخ المشاهدة السينمائية رفقة Cary Grant في فيلم الجاسوسية Les Enchaînés للمخرج الكبير Alfred Hitchcock و ستحصل فيه على ثاني ترشيح لها لجائزة الأوسكار، وسيكون فيلم Jeanne d'Arc للمخرج Victor Fleming سنة 1948

في سنة 1949 ستتعرف على المخرج الإيطالي Roberto Rossellini التي كانت تعشق أفلامه وستلعب في فيلمه Stromboli سنة (1950) ثم ستقع في حبه و سترحل معه إلى إيطاليا تاركة زوجها Petter Lindströ ليحضن إبنتهما، وبعد فضيحة هوليودية مفتعلة سيتزوجان وينجبان ثلاث أطفال، ويعملان في أربعة أفلام هي :

فيلم Europe 51 من الواقعية الجديدة للمخرج Roberto Rossellini سنة 1952

فيلم Voyage en Italie لزوجها المخرج Roberto Rossellini سنة 1954

فيلم Jeanne au bûcher للمخرج Roberto Rossellini سنة 1954

فيلم La Peur وسيكون آخر تعامل لها مع Roberto Rossellini سنة 1954

ومع فيلم Anastasia للمخرج Anatole Litvak سنة 1956 والذي ستلعب فيه إحدى وريثات عرش أسرة Romanov المشردة و المنكل بها بعد الثورة الروسية، ستعود إنغريد إلى هوليود بقوة وستحصل على جائزة أوسكار أحسن ممثلة عن هذه الشخصية، كما أن هذه الجائزة ستكون صفحا عنها في الوسط الهوليودي عن هروبها الإيطالي. و ستتوالى أدوارها في السينما الهوليودية والأوروبية على السواء، وستحصل على ثالث أوسكار والأخير بالنسبة لها عن دورها الثانوي في فيلم Le Crime de l'Orient-Express للمخرج Sidney Lumet سنة 1974 والمقتبس مباشرة عن رواية الكاتبة Agatha Christie المنشورة سنة 1934 بنفس العنوان.

في سنة 1973 كانت رئيسة للجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي.

و توفيت عن سن السابعة والستين من عمرها بمدينة لندن في نفس يوم ولادتها 29 غشت 1982 بسبب سرطان قاومته لمدة تسع سنوات.


 
 

الأسطورة الهوليودية لورين باكال

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

السبت, 09 أيلول/سبتمبر 2017 18:48

الأسطورة الهوليودية لورين باكال


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة السابعة والثلاثون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

حلقتنا اليوم ستعود بنا إلى ممثلة فاتنة في زمانها ومقنعة حسب سياق مرحلتها إنها الممثلة لورين باكال Lauren Bacall

ولدت لورين باكال وإسمها الحقيقي هو Betty Joan Perske في دائرة Bronx بمدينة New York يوم 16 شتنبر 1924 من أم يهودية رومانية وأب يهودي بولوني ولم تبلغ الخمس سنوات حتى افترق والديها وبقيت مع أمها ثم تبنت إسم والدتها الروماني ( باكال ) وكانت أمها تحثها على تعلم الرقص والمسرح.

في مراهقتها ستعمل عارضة وفي نفس الوقت ستظهر في بعض الأعمال المسرحية ببرودواي، وفي 1941 ستدرس بأكاديمية l'American Academy of Dramatic Arts وهناك ستلتقي Kirk Douglas

كانت تجمع بين عملها كمرشدة بقاعة سينمائية وعارضة أزياء، و ستتأهل للعمل بمجلة الموضة Harper's Bazaar سنة 1942 ما سيؤهلها لتحتل غلافها سنة 1943، ثم ستظهر في مجلة الموضة العالمية Vogue ، وسيتم الإنتباه لقوامها وعينيها المغرقتين بين الزرقة والخضرة وشعرها الأشقر الكثيف.

ستظهر على خشبات مسرح برودواي سنة 1942 وعمرها 17 سنة في مسرحية الكاتب والمنتج Rowland Brown تحت عنوان Johnny 2 X 4

حسب سيرتها الذاتية فقد إلتقت لورين في شبابها بالممثلة بيتي ديفيس Bette Davis التي ستزورها بعد ذلك بسنوات في الكواليس وتقول لها بعد مسرحية Applause " لاتوجد هناك من تتقن الدور في المسرحية غيرك "

بينما كانت تعمل عارضة، وجدت زوجة Howard Hawks السيدة Nancy Hawks غلاف مجلة Harper's Bazaar التي تظهر فيها لورين باكال، فطلبت على الفور من زوجها الذي كان يبحث عن نجمة جديدة لأفلامه، أن يعطيها فرصة في فيلم Le Port de l'angoisse من إخراج وإنتاج Howard Hawks سنة 1944. وهو إقتباس لرواية Ernest Hemingway تحت عنوان En avoir ou pas ، و بخطأ من سكرتيرة هوارد هوكس سترسل هذه الأخيرة تذكرة طائرة إلى لورين باكال لتحضر لتصوير الفيلم في هوليود، وما كان من هوكس إلا أن منحها الدور ولعبته رفقة Humphrey Bogart ، ووقع معها عقدا بمائة دولار للأسبوع لمدة ست سنوات، وبدأ يهتم بنجاحها.

اعتنت بها نانسي هاوكس وعلمتها كيف تلبس وتتصرف وتأخذ إيقاع النجمة، بيد أن هوارد هاوكس خصص لها مدربا على تليين صوتها وجعله رخيما ومغريا ( تلك هي ثقافة صناعة النجوم التي كانت تدر الأرباح على السينما الأمريكية )

عندما أخبرها هوارد هاوكس بأنها ستلعب أمام الممثل Humphrey Bogart لم تعر اهتماما له و حبذت لو كان بطلها هو الممثل Cary Grant ، لكن هذا التصوير سيتميز بحدثين مهمين في حياتها، الأول هو إنزعاجها أمام الكاميرا، ما جعلها تلعب ورأسها مطأطأ ولا تنظر لزميلها إلا بهز عينيها دون رأسها، وأصبحت طريقتها في اللعب المميزة لها، وأطلقوا عليها لقب « The Look » وتعني النظرة، والحدث الثاني هو تعدي علاقة لورين ببوكارت مرحلة الزمالة والعمل ليصبحا عاشقين لبعضهما، ما سينتج عنه زواج بعد ذلك بين الممثلة في عمر 20 سنة والممثل في سن 45

تلك العلاقة أو الخلطة بين لورين و بوكارت سينتج عنها نجاح كبير على مستوى الأداء، ماجعل ذلك ربحا كبيرا للفيلم، وستبقى جملة " إذا كنت بحاجة لي يا ستيف، صفر، هل تعرف كيف تصفر يا ستيف ؟ ، ضع شفتك العليا فوق السفلى وأصدر الصوت " جملة من بين المائة التي طبعت السينما الهوليودية في تصنيف l'American Film Institute

سيلعبان بعد ذلك فيلم Le Grand Sommeil للمخرج Howard Hawks سنة 1946 المقتبس عن رواية Le Grand Sommeil للكاتب Raymond Chandler ثم فيلم Les Passagers de la nuit سنة 1947 للمخرج Delmer Daves وهو من بين أوائل الأفلام التي ستستعمل caméra subjective كأداة للحكي رغم أن الشخصية الرئيسية حاضرة، لكننا لا نكتشف وجهها إلا في ثلثي الفيلم، وسيلي ذلك فيلم Key Largo سنة 1948 من إخراج John Huston

ستتحول لورين نحو الكوميديا بفيلم Comment épouser un millionnaire للمخرج Jean Negulesco سنة 1953 ثم بفيلم Les femmes mènent le monde من إخراج Jean Negulesco سنة 1954

بعد وفاة هامفري بوكارت ستعود لورين إلى نيويورك وستخلد إلى المسرح في برودواي، وقد لعبت مسرحية Good Bye Charlie للكاتب George Axelrod سنة 1959 ومسرحية Cactus Flower للكاتب Abe Burrows سنة 1965، ثم مسرحية Applause إقتباس Lee Adams سنة 1970 ثم المسرحية الاستعراضية Woman of the Year للكاتب Peter Stone سنة 1981

لم تبتعد كثيرا عن السينما ولعبت لمخرجين أمثال : Sidney Lumet في فيلم (Le Crime de l'Orient-Express) سنة 1974 و المخرج Robert Altman في فيلمي (Health سنة 1979و Prêt-à-porter سنة 1994) ثم المخرج Lars von Trier في فيلم (Dogville سنة 2002)

تحولت Lauren Bacall إلى منتقدة للسينما عندما قالت عن الممثلة Nicole Kidman (ليست أسطورة بل هي مجرد مبتدئة ) ثم دافعت عنها ضد زوجها السابق.

الممثل Tom Cruise (إنه رجل مريض ) كما ستصرح سنة 2005 بأن الممثلين اليوم لا يهتمون إلا بالشهرة وليست لهم نفس جذوة الممثلين الكبار مثل Bogie هامفري بوكارت و Spencer Tracy و Henry Fonda و Jimmy Stewart

لتقف لورين باكال في وجه Comité des activités-américaines لعضو مجلس النواب الأمريكي Joseph McCarthy أصبحت عضوا في Comité pour le premier amendement (من أجل حرية التعبير ) التي أسسها Philip Dunne و Myrna Loy و John Huston و William Wyler

هذه الأسطورة الهوليودية بقيت تلعب أدوارا رغم سنها المتقدم، في التلفزة وعبر صوتها في أفلام التحريك، وقد لعبت شخصيتها هي نفسها في سلسلة Les Soprano من إبداع David Chase سنة 1999 إلى غاية 2007

في سنة 1996 ستحصل على César d'honneur وفي سنة 2009 على Oscar d'honneur عن جميع أعمالها، وستكتب سيرتين ذاتيتين الأولى (Lauren Bacall : By Myself) سنة 1978 والثانية تحت عنوان " وحيدة " (Now) سنة 1984

وتوفيت Lauren Bacall يوم 12 غشت 2014 بمسقط رأسها بمدينة New York عن سن 89


 
 

حكيم الممثلين السينمائيين جون مالكوفيتش

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأربعاء, 06 أيلول/سبتمبر 2017 11:33

حكيم الممثلين السينمائيين جون مالكوفيتش


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة السادسة والثلاثون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

في هذه الحلقة واحد آخر من المتميزين في حقل التشخيص ، لاعب ماكر مباغث، يعشق التركيب ويزحف نحو شخصياته كأنه يعرفها منذ زمن بعيد، يمسك بزمامها إلى أن يضعها رهينة بين يديك، إنه جون مالكوفيتش John Malkovich

ولد John Gavin Malkovich في 9 دجنبر 1953 بمدينة Christopher ولاية (Illinois)، أبوه من أصول كرواتية وأمه من أصول ألمانية بريطانية، كان عاشقا للمسرح وأسس فرقته في الجامعة، والتي كان يلعب ويخرج معها العديد من المسرحيات. بعد مغادرته للجامعة إلتحق سنة 1976 بفرقة Steppenwolf Theatre Company est وهي شركة مسرحية بمدينة Chicago تأسست سنة 1974 من طرف Gary Sinise و Terry Kinney و Jeff Perry

طيلة ست سنوات سيلعب ويخرج العديد من المسرحيات منها مثلا مسرحية Mort d'un commis voyageur  للكاتب Arthur Miller

في هذه المرحلة التي سيلتقي فيها بالمسرحي Gary Sinise سيلقى نجاحا في New York و Londres و Los Angeles ويحصد العديد من الجوائز منها جائزة le Obie Award

بعد ظهوره لمرتين في التلفزة سنة 1981 سينتقل للعب فيلم True West سنة 1983

ثم سيرشح لأوسكار أفضل ممثل ثانوي عن دوره في فيلم Les Saisons du cœur من إخراج Robert Benton سنة 1984 ، وسيلعب إلى جانب الممثل Dustin Hoffman الفيلم المقتبس عن مسرحية Mort d'un commis voyageur تحت إدارة المخرج الألماني Volker Schlöndorff ، في نفس السنة سيلعب فيلم La Déchirure للمخرج Roland Joffé سنة 1984 لكن الدور الكبير الذي منحه إياه المخرج Steven Spielberg في فيلم l’Empire du soleil سنة 1987

سيتميز جون مالكوفيتش بعد ذلك في شخصية Valmont في فيلم Les Liaisons dangereuses الذي أخرجه Stephen Frears والذي لعبه جون بمعية Glenn Close و Michelle Pfeiffer والممثلة الشابة حينها Uma Thurman  سنة 1988

في سنة 1992 سيشارك إلى جانب صديقه Gary Sinise في إقتباس رواية الكاتب الكبير John Steinbeck تحت عنوان Des souris et des hommes للسينما

في سنة 1994 سيرشح لأوسكار أفضل دور ثانوي عن شخصية Mitch Leary في فيلم من إخراج Wolfgang Petersen تحت عنوان Dans la ligne de mire رفقة الممثل والمخرج العالمي Clint Eastwood

سنة 1999 سيركب تجربة سينمائية جديدة في مشروع الكاتب السينمائي Charlie Kaufman في فيلم la peau de John Malkovich من إخراج Spike Jonze والذي سيلعب فيه حالات متنوعة من شخصيته الحقيقية

سيستدعيه الكاتب Charlie Kaufman مرة أخرى للعب شخصيته الحقيقية في فيلم Adaptation من إخراج Spike Jonze سنة 2003 والذي جمع Nicolas Cage و Meryl Streep و Chris Cooper

سيمر وراء الكاميرا بفيلم Dancer Upstairs الذي أخرجه John Malkovitch سنة 2002

بداية من سنة 2000 سيلعب مجموعة من الأنماط السينمائية بداية من المسلسل التلفزي من 4 حلقات Misérables سنة (2000) للمخرج Josée Dayan ثم حياة Napoléon سنة (2002) من إخراج Yves Simoneau ثم كوميديا بفيلم Johnny English للمخرج Peter Howitt سن (2003) رفقة Rowan Atkinson الميستر بين ، ثم المشاركة في فيلم المخرج Garth Jennin تحت عنوان H2G2 : le Guide du voyageur galactique سنة (2005) ثم الفيلم الكوميدي Burn After Reading سنة (2008) للأخوين Joel et Ethan Coen ثم السير الذاتية بفيلم Appelez-moi Kubrick للمخرج Brian W. Cook سنة (2005) و فيلم عن الفنان التشكيلي Klimt للمخرج Raoul Ruiz سنة (2006), ثم أفلام الغرائبية بفيلم Eragon للمخرج Stefen Fangmeier سنة (2006) وفيلم La Légende de Beowulf للمخر Robert Zemeckis سنة (2007) وأفلام الدراما بفيلم L'Échange للمخرج Clint Eastwood سنة (2008) وفيلم Disgrâce للمخرج Steve Jacobs سنة (2009) كما أنتج العديد من الأفلام كفيلم المخرج Jason Reitman تحت عنوان Juno سنة 2008

في سنة 2008 سيعود للإخراج المسرحي بمسرحية Good Canary للكاتب Zach Helm وقد أخرجها لمسرح théâtre Comedia بباريس وسينال عليها جائزة الإخراج المسرحي " الموليير "

تميز جون مالكوفيتش بالتسمية التي أطلقها عليه سنة 1984 John Willis عن دوره في فيلم La Déchirure بأنه من بين 12 ممثل واعد للأدوار السينمائية، كما أطلقت عليه مجلة Empire بأنه من الممثلين الأكثر جاذبية جنسية ويحتل المرتبة السبعين من المائة.

في فيلم Un thé au Sahara للمخرج Bernardo Bertolucci سنة 1990 عن رواية Paul Bowles سيصور جون مالكوفيتش أطوار هذا الفيلم في المغرب الشمال إلى الجنوب.

وسيعود للمغرب كرئيس للجنة تحكيم الفيلم الدولي بمراكش في دورته العاشرة.

يستحق هذا الممثل لقب حكيم الممثلين السينمائيين.


 
 

الصفحة 1 من 26

Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P : 16113 - Casablanca Principale. Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com / theatretafukt@gmail.com
Téléphone: (+212) 669279582
(+212) 667313882 - 654439945
Siège Social: Complexe Educatif Hassan II Pour La Jeunes / Casablanca - Maroc

تابعنا على Facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـ فضاء تافوكت للإبداع © 2017
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL