Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مواعيد فنية - ثقافية: La troupe Ineznazen des Ouacifs - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 19:32
متابعات - تغطيات صحفية: SMPAD: المؤتمر الوطني السابع - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 18:45
مسرح - الفنون الدرامية: مسرح تافوكت بالمهرجان الوطني 20 للمسرح - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 10:10
مسرح - الفنون الدرامية: بلاغ المهرجان الوطني 20 للمسرح - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 08:08
مواعيد فنية - ثقافية: جائزة الحسن الثاني للمخطوطات - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 07:59
أخبار - منوعات - إصدارات : مجلة "الفنون" في حلة جديدة - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 16:53
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان القاهرة السينمائي الدولي - الثلاثاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2018 15:33
مواعيد فنية - ثقافية: أريف: أجيض في جولة وطنية - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 15:12
متابعات - تغطيات صحفية: المهرجان الدولي للفيلم بمراكش - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 14:44
أخبار - منوعات - إصدارات : في أحوال دولة المسرح - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 14:05
Blue Grey Red
متابعات - تغطيات صحفية

SMPAD: المؤتمر الوطني السابع

المكتب الوطني

النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية تعقد مؤتمرها الوطني السابع تحت شعار:

ربع قرن من الفعل.. ونستمر...



ينهي المكتب الوطني للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية إلى سائر المنخرطات والمنخرطين، وإلى الرأي العام الثقافي والفني ببلادنا، أنه سيعقد المؤتمر الوطني السابع للنقابة أيام 21، 22، و23 دجنبر 2018 بمسرح لالة عائشة بمدينة المضيق، تحت شعار "ربع قرن من الفعل.. ونستمر...".

وسيشارك في هذا المؤتمر حوالي 200 مؤتمرة و مؤتمرا انتدبوا من الجموع العامة لـ 18 فرعا إقليميا من الجهات الإثنى عشر للمملكة، كما سيشهد المؤتمر حضور ضيوف من الفنانين والمبدعين والإعلاميين، وممثلي مكونات المجتمع المدني، وشخصيات عمومية، كما وجهت الدعوة إلى العديد من النقابات الصديقة كنقابة فناني الأداء بفرنسا، ونقابة المهن التمثيلية بمصر، ونقابة الفنانين بالأردن، وجمعية المسرحيين بالإمارات العربية المتحدة، ومنظمات أخرى من أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، وممثلي بعض الهيئات والمؤسسات الرسمية والخاصة الشريكة والداعمة للنقابة.. و ستتميز الجلسة الافتتاحية بكلمة رئيسة الفدرالية العالمية للممثلين التي تعد نقابتنا عضوا فيها وفي قيادتها الدولية، فضلا عن كلمات الضيوف والمدعوين والكلمة الرسمية للسيد النقيب، وتتوج الجلسة الافتتاحية بالتفاتة تكريمية وازنة في حق النقباء الذين تعاقبوا على قيادة المنظمة منذ تأسيسها، وهم الأساتذة: سعد الله عزيز، محمد قاوتي، والحسن النفالي؛ اعترافا بالمجهود الذي بذلوه، في ظروف صعبة، من أجل ترسيخ العمل والوعي النقابيين في الوسط الفني المغربي، وتقديرا لكل العطاءات والنجاحات التي حققتها النقابة تحت قيادتهم..

ويأتي هذا المؤتمر بعد استكمال ورش تجديد وإعادة الهيكلة الذي انخرطت فيه النقابة على إثر مقررات المؤتمر الوطني الاستثنائي سنة 2016، حيث غيرت النقابة اسمها وهياكلها ليسع حضنها كل المهن المرتبطة بالفنون الدرامية من فنانين وتقنيين وإداريين في مجالات المسرح والسينما والدراما التلفزيونية والرقص وفنون السيرك وفرجات الشارع والتنشيط.. كما جرى تفعيل وتأهيل الشعب المهنية داخل هياكل قطاعية، وترسيخ مفهوم الجهوية واللامركزية في التنظيم الداخلي..

و سيشكل هذا المؤتمر محطة جديدة ومتجددة في المسار النضالي للنقابة بعد ربع قرن من الحضور الفعلي والدفاع المستميت عن حقوق مهنيي فنون الدراما وكرامتهم.. وبعد 25 سنة من المكتسبات والإنجازات التي دشنها الرواد المؤسسون وكرسها الجيل اللاحق من الفنانات والفنانين.. محطة ستكون فيها فضاءات المؤتمر منفتحة على أسئلة جديدة انطلاقا من الحاجيات الجديدة التي تبسطها الساحة المهنية في مجالات اشتغال النقابة على مستوى السياسات الثقافية في القطاع، والعلاقات الشغلية، والمفاوضات الجماعية، والحدود الدنيا للأجور، والعقود النموذجية، وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ووضعية المرأة الفنانة، وتنزيل مقتضيات قانون الفنان والمهن الفنية، والشراكات الدولية، ومشروع برنامج تعزيز القدرات المهنية والنقابية، ووضعية الفنانين والمهنيين الرواد.. وكذا خيارات وتوجهات النقابة فيما يخص الملف الاجتماعي للمهنيين والآفاق القانونية التي سترافع عنها النقابة في تنظيم الحياة المهنية للقطاع بناء على احترام الحريات الجماعية والفردية والحريات النقابية، وآفاق خلق آليات قانونية و مؤسساتية للتدبير الذاتي للمهنة، قصد صياغة جيل جديد من المطالب و الترافعات والاقتراحات بشكل مغاير يراعي خصوصية المجال الفني والثقافي ويساهم في تأسيس صناعة ثقافية وطنية فاعلة في محيطها الاجتماعي والاقتصادي والبيئي ومستندة على الحقوق الدستورية المرتبطة بتعزيز التنوع الثقافي والعدالة المجالية وحق ولوج المواطنات والمواطنين لخدمات ثقافية تساهم في تعضيد الهوية الوطنية متعددة الروافد، وفي تجويد نمط العيش.. حيث سيجد المؤتمرون أمامهم، فضلا عن التقارير المعتادة، وميثاق الشرف الذي ينتصر لأخلاقيات المهنة، وثيقة هامة وأساسية عبارة عن خارطة طريق جديدة ومغايرة بمثابة مقرر توجيهي واستراتيجي يختزل تصورات ومبادئ ومحاور العمل للمرحلة القادمة..

 

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 08:55 السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 14:44

الندوة الصحفية للجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

بقلم وائل بورشاشن

قال جيمس غراي، رئيس لجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، إن ما يجعل الفيلم جيدا هو أن يكون صادقا مع نفسه، ومخلصا، وساعيا إلى حقيقته الخاصة.

وأضاف غراي، في ندوة صحافية نظمت اليوم السبت بقصر المؤتمرات بمراكش، أنه من المستحيل أن يعزل الإنسان نفسه عن تجربته؛ لأنه في كل فيلم تكون عند المشاهد أحكام مسبقة.

هذه الأحكام المسبقة في السينما، في رأي غراي، هي التي تملي علينا ما نراه جيدا، موضحا أن "هذا سبب اجتماع اللجنة التي يرى كل واحد فيها الفيلم بخصوصياته، وحمولته، ورؤيته، وأن كل مشاهد يعيش تجربة بذوقه الخاص مع الفيلم".

ونفى غراي أن تقوم لجنة الدورة السابع عشرة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بما سبق أن قامت به لجنة فرانسيس فورد كوبولا، مخرج الفيلم الرمز "العراب"، عندما أعطت جائزة مشتركة لجميع الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، رغم إبدائه تفهمه للدافع إلى ذلك لأن بعض الأفلام لا تعطى حقها، مجملا أن على لجنته الاختيار رغم ذلك.

وقالت إلينا دوكروز، المخرجة الأسكتلندية، إنها لا تريد معرفة أي شيء عن الفيلم قبل مشاهدته، موضحة أن هذه طريقتها للإحساس بالفيلم والانفتاح على مضامينه بعيدا عن أحكام القيمة، وزادت أنها لا تريد حتى توقيع أفلامها لكي لا تقول إنها امرأة وإن النساء غير مُمَثّلات، لأن الفيلم يجب أن يعبر عن نفسه.

من جهته، قال لوران كانتي، المخرج الفرنسي، إن ما يحبه في المهرجانات السينمائية هو التعددية التي تتيحها، وفرصة الخروج من فيلم ياباني من أجل اكتشاف فيلم إيراني، والانتقال بين أنواع الفيلم على اختلافها.

وأثنى عضو لجنة التحكيم على اختيار المهرجان لأفلام أولى أو ثانية لمخرجيها من أجل المشاركة في المسابقة، مستحضرا تجربته عندما تمت المراهنة عليه في تجاربه الأولى، لأن المهرجانات تقبل بالمخاطرة حتى ترى إمكانية الاستمرار في هذا المضمار من عدمها.

وتحدث دانييل بروهل، الممثل الألماني، عن الإلهام الذي تعطيه الأفلام التي أخرجها شباب يحضرون معهم طاقتهم للعالم، مؤكدا أهمية الاندماج بشكل خاص من أجل رؤية الأفلام الأولى والثانية على حقيقتها ومسارها الخاص، مشيرا إلى أن هذا هو التحدي المطروح.

ورأت تاليا حديد، المخرجة المغربية العراقية، أن الحاجة إلى الأفلام الأولى والثانية للمخرجين الشباب تكمن في الرغبة في رؤية منعشة جديدة للعالم تقدم اليوم والغد المحتمل.

وأكدت حديد أهمية كون غالبية أعضاء لجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش نساء، معتبرة أن "ذلك وجه شيء جديد، والمعركة ما تزال مستمرة، وهذه بداية جيدة".

وقالت داكوتا جونسون، الممثلة الأمريكية التي لمع نجمها في أفلام "فيفتي شايدس أوف غراي"، إن مسارها المهني ما زال شابا، وجاءت إلى مهرجان مراكش من منطلق العطش وحب المعرفة، واصفة المخرجين الشباب بأفلامهم الأولى والثانية بكونهم من أكثر الفنانين انتعاشا في الجيل الحالي.

وعبرت جونسون عن عدم حملها أحكاما مسبقة حول العمل مع فنانين مخرجين جدد، واصفة فرصة القدوم إلى المهرجان من أجل مشاهدة الأفلام التي تحب مشاهدتها بـ"العطاء الخاص".

وذكرت إليانا دوكروز، الممثلة الهندية، أن الوضع في الهند يتغير بالنسبة للنساء لأن هناك أفلاما وأدوارا أكثر قوة تسند إليهن، معتبرة أنه "من الملهم أن تكون عضوا في لجنة تحكيم مهرجان مراكش التي غالبيتها نساء، لأن هذا يحدث فرقا، وربما تغييرا ببطء لكن بثبات، ربما حتى في السينما الهندية".

بدوره، قال ميتشيل فرانكو، المخرج المكسيكي، إن مصدر إبداع أفلام بلده، وأمريكا الجنوبية بشكل عام، هو وضعية بلدانها المعقدة اجتماعية وسياسيا، موضحا أن "هذا مصدر إثارتها اهتمام المشاهد لأن لدينا ما نقوله ونعبر عنه".

وأضاف ميتشيل أن ما يبحث عنه في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش هو شيء جديد لم يره من قبل حتى يحركه، مشيرا إلى إمكانية التعبير المتاحة اليوم لأن صناعة الأفلام ميسرة أكثر.

 
 

أيام قرطاج المسرحية 2018

السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 12:06

39 دولة تشارك في مهرجان أيام قرطاج المسرحية

من 08 إلى 16 دجنبر 2018

تشارك نحو 39 دولة عربية وأفريقية وأجنبية في فعاليات الدورة العشرين لأيام قرطاج المسرحية التي تنطلق الشهر المقبل تحت شعار (استنطاق ذاكرة المهرجان) الذي يحتفل بمرور 35 عاما على تأسيسه.

وكان مهرجان أيام قرطاج المسرحية الذي تأسس عام 1983 ينظم كل سنتين بالتناوب مع أيام قرطاج السينمائية قبل أن يصبح موعدا سنويا لعشاق المسرح.

وقال حاتم دربال مدير أيام قرطاج المسرحية في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء “تنظم الدورة الجديدة للمهرجان وسط أجواء احتفالية بمناسبة مرور 35 عاما على تأسيسه تحت شعار (استنطاق ذاكرة المهرجان) عبر عرض الإنجازات التونسية والعربية والأفريقية من أعمال وتتويجات عبر معارض وأفلام توثيقية ترصد المحطات واللحظات المهمة في تاريخه”.

وكشف مدير المهرجان أن الدورة الجديدة ستحتفي بفلسطين بعرض مسرحية (راجع ع فلسطين) وتقديم أمسية شعرية للشاعرين الفلسطينيين مريد البرغوثي و تميم البرغوثي في حفل الافتتاح.

وتابع “مهرجان أيام قرطاج المسرحية منذ نشأته مهرجان عربي أفريقي منفتح على المنجز الجمالي المسرحي العالمي لذلك هو مهرجانات يضمها مهرجان واحد.. إنه مهرجان المسرح التونسي والمسرح العربي والأفريقي وهو أيضا منفتح على كل المسارح في كل القارات”.

وأوضح أنه سيتم تقديم 117 عرضا مسرحيا في جميع أقسام المهرجان من 39 دولة (11 عربية و10 أفريقية و 18 أجنبية).

وتتنوع مشاركة البلدان بين المسابقة الرسمية والعروض الموازية التونسية والعربية والأفريقية وعروض المسرح العالمي (عروض أجنبية) والتعبيرات المسرحية العربية في المهجر.

ويتنافس في المسابقة الرسمية للدورة مسرحيات (جويف) و(ذاكرة قصيرة) من تونس و(تقاسيم على الحياة) من العراق و(عبث) من المغرب و (الساعة الأخيرة) من مصر و(تصحيح الألوان) من سوريا و(يوميات أدت الى الجنون من الكويت) و(المجنون) من الإمارات و(هملت بعد حين) من الأردن ومسرحية من غينيا وأخرى من توجو.

وستقدم خلال المهرجان عروض مسرحية موجهة للأطفال ومسرح السجون وندوات ولقاءات علمية وأمسيات شعرية ومعارض للفن التشكيلي.

وقال مدير المهرجان إن الدورة “ستكرم مسرحيين تونسيين و عربا وأفارقة ممن أغنوا المسرح التونسي والعربي والأفريقي بأعمال و تألقهم ومثابرتهم”.

ومن بين المكرمين صباح بوزويتة ولطيفة القفصي من تونس وغنام غنام من فلسطين وعبد الله الراشد من الإمارات وخالد الطريفي من الأردن وحسن كوياتي من بوركينا فاسو.

و سيتوج المهرجان مسرحيين “ساهموا في إرساء مسارات فكرية وجمالية وابداعية في المسرح التونسي والعربي والأفريقي أبرزهم عبد العزيز المحرزي ومنى نور الدين من تونس وأسعد فضة من سوريا وعبد الرحمن أبو زهرة من مصر وأحمد أقومي من الجزائر وسامي عبد الحميد من العراق.

وستقام الدورة العشرين للمهرجان في الفترة من 08 إلى 16 دجنبر 2018.

 
 

مهرجان لبنان الوطني للمسرح

تاريخ آخر تحديث: السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 09:02 الثلاثاء, 27 تشرين2/نوفمبر 2018 08:42

مهرجان لبنان الوطني للمسرح

ينطلق مهرجان لبنان الوطني للمسرح في دورته الأولى، دورة أنطوان كرباج، في 3 دسمبر 2018 ويضم 7 أعمال مسرحية لبنانية هي: "البحر أيضاً يموت" لأنطوان الأشقر. "وهم" لكارلوس شاهين. "البيت" لكارولين حاتم. "فريزر" لبيتي توتل. "شخطة شخطين" لباتريسيا نمور. "حكي رجال" للينا خوري. "الدكتاتور" لسحر عساف.

و يختتم المهرجان فعاليات دورته الأولى في 10 دجنبر 2018 بعرض خاص، خارج إطار المسابقة، لمسرحية “مأساتي” ل عصام بو خالد تليه حفلة توزيع جوائز المسرح حسب الفئات التالية:

جائزة أفضل تأليف • جائزة أفضل إخراج • جائزة أفضل سينوغرافيا • جائزة أفضل تمثيل إناث • جائزة أفضل تمثيل ذكور • جائزة التأليف الموسيقي و المؤثرات • جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل عمل.

 
 

برنامج مهرجان طنجة للفنون المشهدية

تاريخ آخر تحديث: السبت, 24 تشرين2/نوفمبر 2018 11:36 الإثنين, 19 تشرين2/نوفمبر 2018 09:35

برنامج مهرجان طنجة للفنون المشهدية

خصص مهرجان طنجة للفنون المشهدية، في دورته الرابعة عشرة، المرتقب انعقادها بين 23 و 26 نونبر الجاري، ندوته الدولية للحديث عن علاقة المسرح بقضايا الهجرة.

وأبرز بلاغ لإدارة المهرجان أن الندوة الدولية التي ستعقد على مدى أيام المهرجان ستشهد مشاركة نقاد وباحثين من مختلف البلدان العربية والأوروبية وكذا الأمريكية، لمناقشة موضوع “عبر الحدود: المسرح وقضايا الهجرة”، تفعيلا للتوصيات الدورة السابقة للمهرجان التي تطرقت لموضوع “مسرح ما بعد الهجرة”.

وأكد المنظمون أن مسرح ما بعد الهجرة يتميز بتنوع المنجز وتعدد الفاعلين فيه، إذ يمكن تصنيف مسرحيي المهجر إلى صنفين : من غادر البلاد في سياقات مختلفة بعدما درس في الوطن وناضل داخله ليجد نفسه في النهاية موزعا بين المنافي، ومن ولد وترعرع في الضفة الشمالية؛ وهذا الصنف تحديدا من الجيل الثالث أو الرابع، هو موضوع نقاش ندوة المهرجان في دورته الرابعة عشرة.

وأضاف البلاغ أن الجيل الأول من المسرحيين العرب هاجر إلى الغرب حاملا مسرحه، وهو الأمر الذي مكن من تحقيق تداخل ثقافي بين أساليب فرجوية تنتمي إلى الوطن الأم وبلد المهجر، إذ تفاعلت الخصوصية الثقافية مع الثقافات الفنية الأخرى. وبذلك أسس هذا الجيل شراكة إبداعية بين الثقافات، وبلور علاقة الذات بالآخر من خلال الجسد المسرحي. وهنا لم تعد الهوية رهينة موروث ثقافي جامد وثابت، بل حصيلة سيرورة وانبناء دون فقدان السمات المميزة للثقافة الخاصة.

ومع تعاقب الأجيال في المنافي، ظهر جيل جديد من الفنانين من خلفيات ما بعد الهجرة في مجال المسرح وفنون الأداء الذي ينتج فنا عابرا للحدود ويعيش في فضاء “بيني”، وهي منطقة اتصال يصبح التبعثر فيها تجمعا؛ فمسارح أبناء وأحفاد المهاجرين هي انعكاس لهويات هاربة تروم تأزيم مفاهيم من قبيل الوطن الأم واللغة الأم والثقافة الأم، كما لعب فنانو المهجر على جدلية “نحن وهم”.

كما ستعرف هذه الدورة تكريم البروفيسورة الألمانية غابرييل براندشتير، أستاذة الدراسات المسرحية والرقص بالجامعة الحرة ببرلين، والمديرة المساعدة للمعهد الدولي لتناسج ثقافات العرض. وكذلك تكريم المؤلف والمخرج المسرحي المغربي الحسين الشعبي، الذي قدم أعمالا مسرحية أغنت المشهد المسرحي المغربي منذ أواخر السبعينيات.

وعلى غرار الدورات السابقة، ستشمل أشغال المهرجان هذه السنة جانبا علميا ونقديا، حيث ستنظم أربع محاضرات وتسع جلسات نقدية، اثنتين منهما مخصصتين للباحثين الشباب، إضافة إلى الجانب الفرجوي الذي سيتضمن ثمانية عروض مسرحية و فيلمين وثائقيين ومحاضرة أدائية وماستر كلاس وورشة تكوينية ومعرضا للصور الفوتوغرافية يوثق لذاكرة المسرح والفرجة في المغرب.

في جديد الدورة كان المركز في بلاغ سابق قد أوضح أن دورة هذه السنة من “طنجة المشهدية”، إذن، سوف تتضمن -على غرار الدورات السابقة- جانبا علميا تشمله الجلسات الفكرية لندوة المهرجان الدولية، والتي ستتوزع على أربع محاضرات افتتاحية، وتسع جلسات نقدية، اثنتين منهما مخصصتين للباحثين الشباب، إضافة إلى الجانب الفرجوي الذي سيتضمن ثمانية عروض مسرحية، فيلمين وثائقيين، محاضرة أدائية، ماستر كلاس، ورشة تكوينية، ومعرض للصور الفوتوغرافية التي توثق لذاكرة المسرح والفرجة في المغرب..

يتميز مسرح ما بعد الهجرة بتنوع المنجز وتعدد الفاعلين فيه، إذ يمكن تصنيف مسرحيي المهجر إلى صنفين: من غادر البلاد في سياقات مختلفة بعدما درس في الوطن وناضل داخله ليجد نفسه في النهاية موزعا بين المنافي، ومن ولد وترعرع في الضفة الشمالية؛ وهذا الصنف تحديدا من الجيل الثالث أو الرابع، هو موضوع نقاش ندوة المهرجان في دورته الرابعة عشرة.

لقد هاجر الجيل الأول من المسرحيين العرب إلى الغرب حاملا مسرحه؛ وهو الأمر الذي مكن من تحقيق تداخل ثقافي بين أساليب فرجوية تنتمي إلى الوطن الأم وبلد المهجر، إذ تفاعلت الخصوصية الثقافية مع الثقافات الفنية الأخرى. وبذلك أسس هذا الجيل شراكة إبداعية بين الثقافات، وبلور علاقة الذات بالآخر من خلال الجسد المسرحي. وهنا لم تعد الهوية رهينة موروث ثقافي جامد وثابت، بل حصيلة سيرورة وانبناء دون فقدان السمات المميزة للثقافة الخاصة.

ومع تعاقب الأجيال في المنافي، ظهر جيل جديد من الفنانين من خلفيات ما بعد الهجرة في مجال المسرح وفنون الأداء الذي ينتج فنا عابرا للحدود ويعيش في فضاء «بيني»: منطقة اتصال يصبح التبعثر فيها تجمعًا؛ فمسارح أبناء وأحفاد المهاجرين هي انعكاس لهويات هاربة تروم تأزيم مفاهيم من قبيل: الوطن الأم، اللغة الأم، الثقافة الأم… إذ يقوم فنّانو المهجر بإعادة كتابة جدلية «نحن» و«هم». وقد أصبح هؤلاء الفنانون (أمثال سيدي العربي الشرقاوي، كريم تروسي، إيميلي جاسر، نورى السماحي…) ليس فقط أكثر تأثيرا في البنى الثقافية لدول المهجر كفرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا وأمريكا، بل أيضا أكثر حضورا في مهرجانات وملتقيات المدن الكبرى مثل: باريس، وبروكسل، وأمستردام، وبرلين ما بعد الجدار.

يسعى المهرجان من خلال هذه الفقرات، إذن، إلى استكشاف خطابات جديدة تتناول بالدرس والتحليل موضوع: “عبر الحدود: المسرح وقضايا الهجرة” في ظل جماع التحولات التي مست مفهوم المهجر ودلالات المنفى (سواء كان اضطراريا أو اختياريا). وفي هذا السياق تتناسل أسئلة عديدة بخصوص راهن المسرح والهجرة، من قبيل: كيف تحافظ الهجرة على قيمتها بوصفها أفقا للإبداع؟ وما القيمة المضافة التي يجتهد في سبيلها مغتربونا بمن فيهم مغاربة العالم من الفنانين لإضافتها على المسرح وفنون الأداء المعاصرين؟ وما أوجه المقارنة بين إبداعات الجيل الأول من المهاجرين ومنجز الأجيال اللاحقة؟

 
 

الصفحة 1 من 32

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.